000 03247nam a2200277Ia 4500
008 180910s9999 xx 000 0 und d
100 1 _a نجلاء، نصير بشور
245 1 0 _aتجارب وتوجهات عالمية في رياض الأطفال
260 _aبيروت
_bالهيئة اللبنانية للعلوم التربوية
_c2002
300 _a21-58 pages
490 0 _aرياض الأطفال في لبنان 
500 _aالنوع : فصل في كتاب
520 3 _aتؤكد الدراسات والأبحاث الحديثة، ومنها أبحاث الدماغ أن كمية الخبرات التي يتعرض لها الطفل من عمر صفر وحتى الست سنوات ونوعيتها تؤثر تأثيراً حاسماً على نموه وقدرته على التعلم، وأن للبيئة الثقافية والتعليمية التي يحيا فيها تأثيراً مباشراً في تكوين معالم شخصيته. ورغم هذا الاختلاف بين الثقافات إلا أن هناك توجها عالميا على صعيد السياسات نحو دور أكثر فعالية للدولة في مجال التخطيط والإشراف والتنفيذ والتمويل لتعليم الأطفال ورعايتهم في هذه المرحلة، حيث تتعاون وتنسّق في عملها مع مؤسسات خاصة وغير حكومية. ويرتبط هذا التوجه بسعي الدول إلى توسيع نسبة التحاق الأطفال بهذه المرحلة من التعليم لتشمل جميع الأطفال من عمر 3-6 سنوات. إن جودة التعليم تشكل أساساً للتوجه الجديد، وتشمل المناهج التربوية التي تتصف بالشمولية والتداخل بين المواد التعليمية والتي تتوجه للطفل ككل لتنميته من النواحي المختلفة بحيث يتعلم من خلال نشاطات مختلفة يقوم بها كفرد ومع مجموعة مستخدماً وسائل تربوية متنوعة منظمة في بيئة تربوية غنية. ويكون دور المعلمة في العملية التعليمية دور المنظّم والموجّه والمراقب لما يقوم به الطفل، وتستخدم ذلك في عملية قياس مدى نموه وتعلمه. للقيام بهذه المهمات فإن إعداد المعلمين وتدريبهم المستمر أثناء الخدمة يُعتبر من ركائز التوجهات وكذلك تمتين علاقة الأهل مع المدرسة وإشراكهم في العملية التعليمية.
650 4 _a international trends
650 4 _a quality of education
650 4 _a teachers preparation
650 4 _a اتجاهات عالمية
650 4 _a اعداد المعلمين
650 4 _a جودة التعليم
650 4 _aEnseignement prescolaire,
650 4 _aorientations internationales, qualité de l'éducation
650 4 _aPreschool educaction
650 4 _aرياض الاطفال
856 _zالهيئة اللبنانية للعلوم التربوية
_uhttp://laes.org/_publications.php?lang=ar&id=21
942 _cLAESDATA
999 _c20883
_d20883