000 02731nam a2200181Ia 4500
008 180910s9999 xx 000 0 und d
100 1 _aمدكور، علي أحمد
245 1 0 _aمداخل تعليم التربية الإسلامية
260 _aبيروت
_bمكتبة لبنان
_c2014
300 _a248 pages
500 _aالنوع : كتاب
520 3 _aيُنظر إلى اللّغة على أنَّها إحدى مخلوقات الله العجيبة التي تُعبّر عن قدرته التي لا تتناهى؛ فنواة اللّغة هي صوت الإنسان، واختلاف الأصوات البشريّة هو الذي أنتج لنا هذا الوجود اللُّغوي الهائل المُتنوع، الذي تعبّر عنه آلاف اللّغات الموجودة. واللّغة هي قدَر الإنسان، وهي عالمه؛ فحدود لُغة الإنسان هي حدود عالمه، فهي ولاء وانتماء، وثقافة وهويّة، ووطن وشخصية. فاللّغة هي التي تُوطن الإنسان في الزّمان والمكان، والذي يُفرّط في وطنه. واللّغة تجربة شُعوريّة وفكريّة، يتمّ التّعبير عنها من خلال تجربة لفظيَّة. ويجيئ هذا الكتاب ليَربط النظرية بالتطبيق، ويُثبت أنّ الممارسة اللّغوية الرّشيدة هي التي تنتمي إلى نظريَّة مُعينة، وان كلّ بحث وكلّ تعليم، وكلّ تدريب لا بدّ أن ينتمي إلى مدخل نظري يستند إليه. يأتي هذا الكتاب ضمن سلسلة "لغويات" التي تُعنى بالدراسات اللغوية؛ قديمها وحديثها، نظريتها وتطبيقها؛ انطلاقاً من أنّ اللّغة هوية الأمة ورمز حضارتها، وعنوان أصالتها، ومثال كرامتها.. إنها تُعنى بالتراث اللغوي تحقيقاً ودراسة، وغربلة بذور الموت من بذور الحياة فيه، عنايتها بما جدَّ في الحقل اللّغوي من بحوث ودراسات. وبقدر ما تحفل بالجانب النظري في علوم اللّغة تحفل بالجانب التطبيقي ومناهجه المتعدّدة؛ أملاً في أن تواكب اللّغة الحياة، باعتبارها كائناً حيّاً ينمو ويتطوّر.
650 4 _aL’enseignement du fait religieux Méthodes d’enseignement
650 4 _aReligion education Teaching Methods
650 4 _aتعليم الدين طرق التعليم
856 _zالنيل والفرات
942 _cLAESDATA
999 _c20859
_d20859