000 02772nam a2200193Ia 4500
008 180910s9999 xx 000 0 und d
100 1 _aعزام، عصام بشير
245 1 0 _aتطوّر التعليم في منطقة المناصف الشوف في القرن العشرين
260 _aبيروت
_bمكتبة حرفون
_c2013
300 _a262 pages
500 _aالنوع : كتاب
520 3 _aإن موضوع التربية كان ولا يزال من المواضيع المهمة التي شغلت المفكرين قديماً وحديثاً نظراً لخطورتها في إعداد الأجيال، وهي في نظر التربويين أشرف مهنة. وفي رأي الغزالي وابن القيم، أن مهنة التعليم لا تساويها مهنة في الفضل والرفعة، ووظيفة المعلمين من أشرف الوظائف "وبالتعليم يخرجون الناس من حدّ البهيمة إلى حدّ الإنسانية". ولقد عني علماء الإسلام بالكتابة عن العالم والمتعلّم أو المعلم والتلميذ، وما لهما من حقوق وما عليهما من واجبات، وكتبوا كثيراً عن الصفات التي يجب أن يتحلّى بها كل منهما. وتعرض كتب الغزالي وكتب ابن القيم توفر الفرص للبحث في الأصول التربوية، وإرساء الأنظمة التربوية على أساس الأصالة، فهي ترتكز على فلسفة تربوية إسلامية، وهما في طليعة المفكرين الذين أرسوا هذه الأصول، وقد عملا في ميدان التعليم والتربية، مما يجعل آراءهما التربوية لها بعد وعمق وأثر وصدى، ويجعلهما من التربويين المميزين في تاريخ التربية الإسلامية. لذلك كانت هذه الدراسة حول التربية عند الغزالي وابن القيم، وانتقاء طائفة من آرائهما المبثوثة في مؤلفاتهما، ومواقفهما، من أجل استجلاء المضامين التربوية المتناثرة، وترتيبها، وتحليلها وبيان أهميتها المعاصرة، وهذه الآراء والأفكار بحاجة إلى إبراز وتصنيف حتى يمكن الاستفادة منها، ولعلها تسهم في دعم جهود المخططين والباحثين التربويين في هذا العصر.
650 4 _aAl Chouf
650 4 _aHistoire de l’éducation
650 4 _aHistory of Education Al Chouf
650 4 _aتاريخ التربية الشوف
856 _zالنيل والفرات
942 _cLAESDATA
999 _c20848
_d20848