| 000 | 02892nam a2200217Ia 4500 | ||
|---|---|---|---|
| 008 | 180910s9999 xx 000 0 und d | ||
| 100 | 1 | _aحجلاوي، لطفي | |
| 245 | 1 | 0 | _aالتربية الديموقراطية من مفهوم الحداثة إلى الاستحقاق للربيع العربي |
| 260 |
_aبيروت _bدار الروافد _c2013 |
||
| 300 | _a318 pages | ||
| 500 | _aالنوع : كتاب | ||
| 520 | 3 | _aيحاول الكتاب تقديم فكرة التربية الديمقراطية باعتبارها منجزاً نظريّاً ضخماً للعقل الحديث، ما يزال يشكل السياق الرئيسي لفهم سيلان حركة الفكر التربوي المعاصر. فالتربية الديمقراطية هي براديغم فكري،وهي براديغم حديث يتقاسم مع باراديغمات الحداثة نفس قيمها المعرفية والإنسانية مثل حرية الفرد الفكرية والسياسية والاقتصادية، ومركزيته المعرفية، وكونية العقل وتثمين العمل والجهد الحر، وحتى تتمثل المعتقدات العلمية المشتركة التي يقوم عليها هذا البراديغم، علينا العودة إلى المشترك في النصوص أو البوابات الضخمة للتربية الحديثة وهي نصوص ج.لوك، و ج.ج، روسو، وإ.كانط ومعنى انتماء جميع النظريات التربوية الحديثة والمعاصرة إلى هذا البرادغيم، يتجلى في كونها تتقاطع صراحة أو ضمناً مع قيمه الرئيسية التي تبلورت منذ الحداثة. وينسحب هذا التوصيف على جميع النظريات الكبرى الفارقة في تاريخ التربية الغربية الحديثة، من بستالوتزي وفروبل وماريا منتسوري، وهاربارت، وتولستوي وسبنسر وديكرولي مروراً بجون ديوي، الذي دفع بمفهوم التربية الديمقراطية إلى أقصى التناسق والعمق الممكنين، وصولاً إلى الإنفجار المعرفي لعلوم التربية ونظريات التعلم. وانتهاءً بالنظريات الفاعلة في مجال البيداغوجيا والديداكتيك اليوم، وهي جميعها من هذه الزاوية تتقاسم نفس القيم الباراديغيمية التربوية الكبرى الحديثة ولم تخرج عنها بعد. | |
| 650 | 4 | _aArab Spring | |
| 650 | 4 | _aDemocracy Education | |
| 650 | 4 | _aÉducation démocratique | |
| 650 | 4 | _aPrintemps Arabe | |
| 650 | 4 | _aالتربية على الديمقراطية | |
| 650 | 4 | _aالربيع العربي | |
| 856 | _zالنيل والفرات | ||
| 942 | _cLAESDATA | ||
| 999 |
_c20843 _d20843 |
||