000 05521nam a2200205Ia 4500
005 20191210114510.0
008 180910s9999 xx 000 0 und d
040 _aLB-BrCRDP
100 1 _aالموسوي، أبو هشام عبد الملك
245 1 0 _aالأساليب التربوية عند أئمة أهل البيت
260 _aبيروت
_bدار المحجة البيضاء
_c2009
300 _a376 pages
500 _aالنوع : كتاب
520 3 _aالرسالة الإسلامية رسالة تربوية في جوهرها وحقيقتها لتربي الإنسان على أساس مبادئها الإلهية التي ارتضاها الله تعالى لعباده ولم يرض بغيرها بديلاً. وهي في نفس الوقت قيادة وسياسة وتوجيه ونمو وتغيير، بل هي مدرسة عالمية جعلها الله تعالى لتربية الأفراد وإعدادهم إعداداً صالحاً للحياة الاجتماعية الهادفة بما تتميز به من مفاهيم وأفكار حضارية وفقاً لأطر مذهبية وفكرية في مجالات الحياة المتشعبة. وهي كذلك مجموعة من الأحكام الشرعية التي جاء بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم من عند الله تعالى، لمعالجة الحياة البشرية بكافة شعبها ونواحيها، وإعداد الإنسان المسلم على أساسها إعداداً تربوياً يؤهله بمهماته الإسلامية التي تلقي على عاتقه في مجال القيادة والتغيير الاجتماعي، بصفته خليفة الله في أرضه، وبصفته شخصية إسلامية تنشد تطبيق الأحكام الإلهية في الأرض، وتسعى لإيجاد المجتمع الإسلامي فيها. إن الرسالة التربوية تتميز بدستور إسلامي رصين خالد، لا يعتريه الخطأ والتحريف والتبديل والتغيير، يحتوي على منهاج تربوي متكامل. إنه القرآن الكريم الذي يعتبر من أهم المصادر القطعية الثابتة في التربية الإسلامية، باعتباره كلام الله ومعجزاته لنبيه محمد صلى الله عليه وسلك. فالرسالة التربوية للإسلام باعتبارها هبة للسماء لأهل الأرض، جاءت لتحرير الإنسان من براثن الكفر والإلحاد والشرك، وعبودية الإنسان للإنسان، وجاءت لتقضي على الدعوات العنصرية والحدود الجغرافية التي تحدد طموحات البشرية وآمالها. وهي بالرغم من شموليتها التربوية للكون والحياة والإنسان، فهي تستهدف بالدرجة الأولى تربية الإنسان على مبادئ الإسلام الروحية والخلقية، وتسعى لخلق الشخصيات الإسلامية المتكاملة، لتكون قادة وقدوة لبني الإنسان جميعاً، وتساهم في عملية التغيير الاجتماعي المرتقب في كل أنحاء العالم، وتخليصه من شرور المبادئ الكافرة والملحدة. والكتاب الذي بين يدينا محاولة تناولت بالشرح والتحليل هذه البنية التربوية التي طرحها الإسلام العظيم لبني الإنسانية جميعاً، لعلها تسهم في بناء وتكوين الأجيال الإسلامية المقبلة.. والتي تتكون من المعالم الحضارية الثلاثة الآتية: أولاً: القاعدة الأساسية: وتعني العقيدة الإسلامية الشاملة للكون والحياة والإنسان والمجتمع، والتي تتمثل بعناصرها الرئيسة، وهي الإيمان بالله تعالى، والإيمان بالرسل والأنبياء، والإيمان بالكتب السماوية، والإيمان بالملائكة والإيمان باليوم الآخر. ثانياً: الأساليب: وتعني الوسائل التربوية المنبثقة من العقيدة الإسلامية التي تحدد مسؤولية الدعاة في بناء الشخصية الإسلامية، التي تناط بهم عملية القيادة والتغيير الاجتماعي المرتقب في هذه الحياة. ثالثاً: الأهداف: وتعني الغايات الإسلامية التي تحققت عن طريق الأساليب والوسائل التربوية المطبقة على واقع الحياة العملية. هذه المعالم الحضارية الثلاثة باعتبارها الموضوع الحقيقي للتربية الإسلامية، ستجدها مفصلة في هذا الكتاب حسب أبوابها الثلاثة: الباب الأول: القاعدة الأساسية للتربية الإسلامية. الباب الثاني: الأساليب التربوية للتربية الإسلامية. الباب الثالث: الأهداف التربوية للتربية الإسلامية.
650 4 _aEducation Islamique
650 4 _aIslamic Education
650 4 _aالتربية الاسلامية
856 _zShamaa
_uhttp://search.shamaa.org/FullRecord?ID=27529
942 _cLAESDATA
_2ddc
999 _c19962
_d19962