تقرير مؤتمر"بطالة الشباب العربي: الجذور، المخاطر والإجابات"

By: Material type: TextTextSeries: إضافات ; 14Publication details: بيروت الجمعية العربية لعلوم الاجتماع 2011Description: 201-205 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: يعرض هذا التقرير لأعمال مؤتمر"بطالة الشباب العربي: الجذور، المخاطر والإجابات" الذي هدف إلى وضع اليد على العوامل التي أدت إلى عجز الاقتصادات العربية عن إيجاد ما يكفي من فرص عمل، بحيث تدمج الوافدين الجدد في سوق العمل. وتم النقاش حول بطالة الشباب في ثمانية بلدان عربية، تونس، سورية، لبنان، مصر، الجزائر، المغرب، اليمن، والأردن. إنطلق كثير من المشاركين في المؤتمر إلى إبراز المفارقة الحادثة بين وجود نمو اقتصادي وتسجيل تصاعد موازٍ لنسب البطالة، من ثم انتقل إلى تفحص غياب التوافق بين العرض والطلب في مجال المهارات، وانصب نقاش معمق على المسألة التربوية في الوطن العربي. ثم اتجهت المناقشة إلى معالجة نوعيات الجامعات، وتم أخيراً تناول مسألة القطاع العمومي والنقص الذي يسجله في توفير عمل المواطن. بينت النتائج أن نسبة بطالة الشباب العربي المرتفعة ليست مرتبطة ارتباطا مباشرا بنمو متدنٍ، بل تعود إلى تدني نسب الاستثمار وعدم فاعليته، كما أنها ترتبط بتناقص عدد المواطن العامل في القطاع العمومي التي لم يعوضها القطاع الخاص، الذي يخشى الانخراط في استثمار عالي المخاطرة في بلدان ذات أنظمة سياسية فاسدة. بالإضافة إلى ذلك أن التعليم المتدني المستوى، وعدم التوافق بين التعليم المنتشر والمهارات التي يكسبها لطلابه، لا يساعدان البتة على استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر القادر على حل مشكلة النقص في الاستثمار الفعال.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : تقرير

يعرض هذا التقرير لأعمال مؤتمر"بطالة الشباب العربي: الجذور، المخاطر والإجابات" الذي هدف إلى وضع اليد على العوامل التي أدت إلى عجز الاقتصادات العربية عن إيجاد ما يكفي من فرص عمل، بحيث تدمج الوافدين الجدد في سوق العمل. وتم النقاش حول بطالة الشباب في ثمانية بلدان عربية، تونس، سورية، لبنان، مصر، الجزائر، المغرب، اليمن، والأردن. إنطلق كثير من المشاركين في المؤتمر إلى إبراز المفارقة الحادثة بين وجود نمو اقتصادي وتسجيل تصاعد موازٍ لنسب البطالة، من ثم انتقل إلى تفحص غياب التوافق بين العرض والطلب في مجال المهارات، وانصب نقاش معمق على المسألة التربوية في الوطن العربي. ثم اتجهت المناقشة إلى معالجة نوعيات الجامعات، وتم أخيراً تناول مسألة القطاع العمومي والنقص الذي يسجله في توفير عمل المواطن. بينت النتائج أن نسبة بطالة الشباب العربي المرتفعة ليست مرتبطة ارتباطا مباشرا بنمو متدنٍ، بل تعود إلى تدني نسب الاستثمار وعدم فاعليته، كما أنها ترتبط بتناقص عدد المواطن العامل في القطاع العمومي التي لم يعوضها القطاع الخاص، الذي يخشى الانخراط في استثمار عالي المخاطرة في بلدان ذات أنظمة سياسية فاسدة. بالإضافة إلى ذلك أن التعليم المتدني المستوى، وعدم التوافق بين التعليم المنتشر والمهارات التي يكسبها لطلابه، لا يساعدان البتة على استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر القادر على حل مشكلة النقص في الاستثمار الفعال.

There are no comments on this title.

to post a comment.