النظام التعليمي في لبنان
- بيروت لا ناشر 2012
- 352 pages
النوع : كتاب
يبين الكتاب تطور التعليم في لبنان، مركزاً على العوامل الاجتماعية (الاقتصادية والسياسية والدينية ) التي رافقت تطور التعليم وتكون النظام التعليمي المعتمد حالياً في البيئة الاجتماعية اللبنانية. تناول الفصل الأول نشأة نظام التعليم اللبناني وتطوره بدءاً من عهد الدولة العثمانية ثم عهد الدولة الفرنسية والانتداب، وعهد الدولة اللبنانية المستقلة.. ليقدم في نهاية الفصل مجموعة جداول حول توزع الخريطة المدرسية منذ بداية عهد الاستقلال، وتطور عدد التلاميذ في المدارس الرسمية والخاصة. ويخلص المؤلف إلى أن المدرسة الرسمية هي مشروع وطني ضروري، يجب مشاركة السلطات المحلية والأهالي في دعم المدرسة الرسمية إلى جانب الدولة ( تجربة ثانوية حمانا). ويعتبر أن دولة الانتداب سعت إلى تجذير الانقسام الطائفي بواسطة التعليم الحر الذي كرسته في صك الانتداب، وبواسطة مدارسها الخاصة، ويعتبر أن دولة الاستقلال كرست هذا الواقع في الدستور الذي أورثها إياه المنتدب، بأن اعترفت لكل طائفة بالحق في تعليم أبنائها، وأنشأت بالتالي نظاماً تعليمياً قائماً على التعددية التعليمية. أما بالنسبة للمؤسسات التعليمية من وزارة التربية والتعليم العالي والمفتشية العامة التربوية والمركز التربوي للبحوث والإنماء ومديرية الارشاد والتوجيه والمديرية العامة للتعليم المهني والتقني فعمد المؤلف إلى بيان نشأتها وتطورها والأسلوب الستاتيكي لإظهار وضعها الحالي وبيان أقسامها ومهامها والعلاقات فيما بينها والأدوار التي تقوم بها. وفي فصل خاص، عمد المؤلف إلى جمع عدد من المؤشرات التي تبين مدى فعالية هذا النظام والمشكلات الاجتماعية والتعليمية التي أنتجها، فعرض إلى مؤشرات مثل الرسوب والتسرب والتأخر المدرسي وخلافها، وإلى إجراء مقارنات ما بين أحوال التعليم الرسمي والتعليم الخاص ليقدم للباحث والدارس ما يعتقد أنه يفيده في فهمه لنظام التعليم في لبنان. فلا يكتفي بالتعرف إلى مؤسسات ذلك النظام بل ويتزود بمخرجات هذا النظام والأدوار التي يلعبها في إعادة إنتاج البيئة الاجتماعية اللبنانية.
Educational policy Politique éducative السياسة التربوية