TY - BOOK AU - العيش، خضر مصطفى TI - التطور الاجتماعي والتربوي في بلدة حلبا 1943-1975 وتأثيرها على الأوضاع الثقافية والسياسية PY - 2003/// CY - بيروت PB - الجامعة اللبنانية - كلية الآداب KW - Histoire de l’éducation KW - History of Education KW - Milieu Socio-Culturel KW - Socio-Cultural Milieu KW - الوسط الثقافي الاجتماعي KW - تاريخ التربية عكار N1 - النوع : رسالة N2 - تتناول الدراسة واقع بلدة حلبا الجغرافي والاقتصادي انطلاقًا من الموقع الجغرافي والتاريخي لبلدة حلبا على اعتبارها المركز الإداري لقضاء عكار، وهي مركز الزراعة والصناعة والتجارو والحرف والمهن. تتطرّق إلى سياسية الدولة التعليمية منذ الاستقلال والمناهج التربوية المتّبعة في عهد الإستقلال وأوضاع المعلمين. وتشير الدراسة إلى كيفية تطور التعليم في بلدة حلبا، في المدارس الرسمية، وذلك، في دراسة وصفية وميدانية داخل مدرسة حلبا الرسمية للبنات وتكميلية حلبا الرسمية وثانوية حلبا الرسمية، تتناول الهيئة التعليمية وتلميذات المدرسة. تبحث الدراسة أيضًا، في الوضعيّن الاجتماعي والسياسي في بلدة حلبا، لا سيما حول أهمية الهجرة لدى أبنائها والأحزاب السياسية في البلدة والوضع الصحي والعادات والتقاليد ذات المنشأ الاجتماعي والعلاقة بين دار الافتاء والمطرانية. خلصت الدراسة إلى أنّ أثر المدارس تجلى في إنشاء بعض الجمعيات في حلبا. ومن حيث التوظيف، فلقد كان لإنشاء المدارس وتخريج المعلمين أن فتحت الباب على مصراعيه وخصوصًا أمام أولاد الفقراء الذين وجدوا أن لا ملاذ إلا في أن يتعلموا ويسلكوا طريق حياتهم من خلال الووظيفة. وبالرغم من بعض مظاهر التغيير فإن نمط الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لم يتبدّل جذريًا عما كان عليه في نهاية الانتداب الفرنسي. وبقيت الامية تحتل تحتل نسبة عالية من أوساط الذكور والإناث في عداد الطلاب الذين كانوا في سنّ الدراسة. وفي مطلع الستينات سعر أهالي حلبا خاصة والقضاء عامة واقع الحرمان الذي يعيشونه على صعيد المدارس والطرق والمياه والكهرباء. فهبّوا يطالبون الدولة بنهضة فكرية ثقافية واسعة. وكان من مطالبهم فتح ثانوية في حلبا سنة 1961 نظرًا لما كان لها من أهمية ثقافية واقتصادية في البلدة. وقد تغيّرن أهداف التعليم عند التلامذة بعد سنوات الاضطراب الاجتماعي والقلق النفسي، فلم تكن الدراسة تستحق عندهم المخاطرة بالنفس في ظل الأجواء المتوترة. ولهذا، كثر المرض الوهمي وتعددت أسباب التغيّب عن المدرسة، وكثرة المشاغبات وانقلب التوتر إلى سلوك عدائي هجومي في وجه الإدارة، ودفع التشاؤم والانهيار بعض التلامذة إلى تقرير مسلكهم المدرسي بأنفسهم في الاضراي والدرس ER -