TY - BOOK AU - الاعور، ليلى نصر الدين TI - الصعوبات التعليمية والخلل في تركيز الانتباه والحركة المفرطة PY - 2006/// CY - بيروت PB - الجامعة اللبنانية - كلية الآداب KW - Children with special needs KW - Enfants avec des besoins spéciaux KW - Méthodes d’enseignement KW - Teaching Methods KW - ذوو الاحتياجات الخاصة KW - طرق التعليم N1 - النوع : أطروحة N2 - هدفت هذه الدراسة لبناء مقياس نابع من البيئة العربية يمكن من تشخيص حدة أعراض قصور تركيز الانتباه والإفراط الحركي، ومن الكشف عن نسبة المصابين بهذا الاضطراب في المدارس الرسمية بالعاصمة. كما هدفت للتحقق من: 1) وجود مشاكل خاصة بالتفاعل الأسري تميّز أسر أطفالنا المصابين بال ADHD. 2) نمو مشاعر سلبية خاصة لدى أمهات هؤلاء الأطفال (اليأس، الخوف، الذنب، الوحدة والعجز). 3) إضطراب في مهارات أطفالنا ال ADHD العلائقية- الاجتماعية (على مستوى العلاقة بالأخوة/ الأخوات والرفاق) كتلك التي تحدثت أدبيات هذا الحقل عن وجودها لدى الطفل ADHD، أمه وأسرته في الغرب؛ وهل تختلف، من حيث الحدة، عن تلك الملاحظة لدى أطفالنا غير المصابين بالاضطراب؟ تألفت عينة البحث من 827 تلميذا وتلميذة من تلامذة الصف الثالث والرابع من مدارس العاصمة الرسمية تتراوح أعمارهم 7-10 سنوات، وكانت أدوات الدراسة المستخدمة: 1) إستبيان قصور تركيز الانتباه والإفراط بصورتيه (صورة البيئة المنزلية وصورة البيئة المدرسية) بالإضافة للاستمارة العيادية الخاصة بحالات ال ADHD الذي تم تطويره. 2) قائمة سيرة الطفل ADHD الاجتماعية. 3) إستبيان المشاكل العائلية ومشاعر الأم. وقد أسفرت نتائج الدراسة عن بناء مقياس جاء تحت شكل صورتين: إحداهما خاصة بالبيئة المدرسية والأخرى بالبيئة المنزلية، بالإضافة إلى استمارة عيادية تشتمل على محكات مميزة للاضطراب على مختلف مستويات النمو. هذا، وقد مكننا استخدام هذه الأداة مع أفراد العينة من تحديد نسبة المصابين بقصور تركيز الانتباه والإفراط الحركي من بينهم: بلغت هذه النسبة 10.28 % وقد توزعت بمعدل 2 إناث مقابل 9 ذكور. كما أكدت النتائج الميدانية وجود المشاكل الخاصة التي تحدثت عنها أدبيات هذا الحقل في الغرب إن على مستوى نمو المشاعر السلبية، المذكورة أعلاه، عند الأمهات، أم على مستوى مشاكل التفاعل الأسري والاضطرابات العلائقية- الاجتماعية (علاقة المصاب بإخوته وبرفاقه) عند الطفل اللبناني. وبالمقارنة بين المجموعتين: الضابطة والتجريبية، على مستوى المتغيرات الثلاثة المذكورة أعلاه، ظهرت الأعراض الاضطرابية أقل حدة لدى المجموعة الضابطة منها لدى المجموعة التجريبية ER -