خصائص الذكاء الانفعاليّ وأثره في التحصيل الدراسيّ والسلوك:دراسة مقارنة بين أطفال المؤسّسات الاجتماعيّة والأطفال الآخرين في لبنان
- بيروت جامعة القديس يوسف 2012
- 385 pages
النوع : رسالة
إن هذه الدراسة ترمي إلى الكشف عن مستويات الذكاء الانفعالي وأبعاده لدى الأطفال المدروسين، وما يعتري هذا الذكاء من إشكالات يمكن أن ثعزى إلى نظام الرعاية المتّبع في المؤسسات الرعائية. كما تهدف إلى تعرّف الفروق بين الذكور والإناث في الذكاء الانفعالي، وظروف تطورها مع تقدم العمر. كذلك تهدف إلى التحقق من تأثير الذكاء الانفعالي في التحصبل الدراسي من جهة، وفي ظهور المشكلات السلوكية من جهة ثانية. إستخدمت الدراسة المنهج الوصفي وشملت العينة المؤسسات الرعائية التي تزيد عدد تلامذتها على المئتين وفق اللوائح الصادرة عن وزارة الشؤون الاجتماعية للعام 2009-2010 للمؤسسات المتعاقدة معها، وقد تكونت العينة النهائية من 780 تلميذاً وتلميذة يتابعون دراستهم في مدارس رسمية وخاصة (مجانية وغير مجانية) من تلامذة الصفين الثالث والسادس من مرحلة التعليم الأساسي. أما الأدوات التي استُعملت في هذه الدراسة فكانت: 1) إختبار الذكاء الانفعالي، 2) مستوى تحصيل التلميذ الدرسي، 3) مقياس السلوك. خلصت الدراسة بالنتائج التالية: 1) عندما يتحسن مستوى الذكاء الانفعالي تنخفض المشكلات السلوكية، مما يفسر مدى الانعكاس الإيجابي للذكاء الانفعالي على السلوك، فهو يساعد الطفل على إدارة انفعالاته، والتعامل مع انفعالات الآخرين والتعبير عن نفسه بطرائق سوية، مما يخفف من سلوك المعارضة والتمرد. 2) إن مستوى الذكاء الانفعالي يشكل عاملاً مؤثراً في تحسين مستوى التحصيل الدراسي لدى التلاميذ في الصفين الثالث الأساسي والسادس، والعلاقة بينهما إيجابية، بحيث كلما تحسن مستوى الذكاء الانفعالي ارتفع التحصيل الدراسي. 3) هناك علاقة عكسية بين التحصيل الدراسي والمشكلات السلوكية. ويمكن القول إن التلاميذ الذين حصلوا على مستويات متدنية من التحصيل، قد ظهرت لديهم مشاكل سلوكية تفوق تلك التي ظهرت لدى التلاميذ الذين حصلوا على نتائج دراسية أفضل. 4) إن الذكاء الانفعالي بما يتضمنه من أبعاد يؤثر في التحصيل الدراسي من جهة والمشكلات السلوكية من جهة أخرى.
Emotional Intelligence Intelligence Emotionnelle L’accomplissement des étudiants Students achievement الذكاء العاطفي تحصيل الطلبة