الأمية في الوطن العربي بين تربية العجز وعجز التربية

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت دار الهادي 2005Description: 112 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: كثيراً ما تطرح الأمية كونها عائقاً أمام النهوض والتقدم، ولكن قليلاً ما نجد نماذج من الدول استطاعت التغلب عليها وفق خطة معقولة وإمكانات مقبولة. وانطلاقاً من هذه المفارقة التي حصرت كثيراً من دول العالم عامة والدول العربية بخاصة في بوتقة العجز الدائم عن حلّ مشكلاتها. فانحبس التقدم النوعي على مستوى المواطن العربي – نساءً ورجالاً – وقد جاء هذا البحث - الأمية في الوطن العربي بين عجز التربية وتربية العجز – بمقارنته وجداوله الإحصائية واستنتاجاته ليضعنا أمام ما نطمح إليه. وما نعيشه هو كشف بسيط لموقعنا بين الأمم لإبراز غير دائرة يحتاجها مجتمعنا العربي. ومن هنا كانت خطوات هذا البحث الذي قدّم في الأساس كونه ورقة عمل للمساهمة في المؤتمر التربوي الذي أقامته مؤسسة الفكر العربي في بيروت، وقد وسّعت فيه فاعتمدت على الإمكانات الطبيعية والمادية والجغرافية والبشرية المتوفرة في بلادنا. بحيث تناول موضوع السكان لمعرفة العدد والكثافة والحاجات التعليمية التي تحتاجها، ثم تطرق إلى موضوع الثروات ومصادر الطاقة التي يزخر بها هذا الوطن. وهل تكفي هذه الموارد لحلّ مشكلاتنا الاجتماعية من فقر وبطالة وأميّة؟ إذ أن هذا الثالوث له من الآثار السلبية ما يكفي إعاقة أي مسيرة على كل الأقطار، بل إن الأمر له أركان أخرى وما زالت لها الفعالية الأساس في الحفاظ على هذه المشكلات، وفي عملية الاستنهاض برمّتها؛ في سبيل ذلك كان التطرق إلى اجتياز هذه المشكلات أمراً لا مفر منه.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : كتاب

كثيراً ما تطرح الأمية كونها عائقاً أمام النهوض والتقدم، ولكن قليلاً ما نجد نماذج من الدول استطاعت التغلب عليها وفق خطة معقولة وإمكانات مقبولة. وانطلاقاً من هذه المفارقة التي حصرت كثيراً من دول العالم عامة والدول العربية بخاصة في بوتقة العجز الدائم عن حلّ مشكلاتها. فانحبس التقدم النوعي على مستوى المواطن العربي – نساءً ورجالاً – وقد جاء هذا البحث - الأمية في الوطن العربي بين عجز التربية وتربية العجز – بمقارنته وجداوله الإحصائية واستنتاجاته ليضعنا أمام ما نطمح إليه. وما نعيشه هو كشف بسيط لموقعنا بين الأمم لإبراز غير دائرة يحتاجها مجتمعنا العربي. ومن هنا كانت خطوات هذا البحث الذي قدّم في الأساس كونه ورقة عمل للمساهمة في المؤتمر التربوي الذي أقامته مؤسسة الفكر العربي في بيروت، وقد وسّعت فيه فاعتمدت على الإمكانات الطبيعية والمادية والجغرافية والبشرية المتوفرة في بلادنا. بحيث تناول موضوع السكان لمعرفة العدد والكثافة والحاجات التعليمية التي تحتاجها، ثم تطرق إلى موضوع الثروات ومصادر الطاقة التي يزخر بها هذا الوطن. وهل تكفي هذه الموارد لحلّ مشكلاتنا الاجتماعية من فقر وبطالة وأميّة؟ إذ أن هذا الثالوث له من الآثار السلبية ما يكفي إعاقة أي مسيرة على كل الأقطار، بل إن الأمر له أركان أخرى وما زالت لها الفعالية الأساس في الحفاظ على هذه المشكلات، وفي عملية الاستنهاض برمّتها؛ في سبيل ذلك كان التطرق إلى اجتياز هذه المشكلات أمراً لا مفر منه.

There are no comments on this title.

to post a comment.