الإدارة المدرسية الحديثة
Material type:
TextPublication details: بيروت دار الشروق 2005Description: 352 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: مساهمة من المؤلف في إثراء المكتبة التربوية العربية قام بإعداد هذا المتاب ليكون مرجعاً للمديرين والمعلمين، وطلبة الإدارة المدرسية والمدربين، وضمنه مقدمة، وأحد عشر فصلاً، وخاتمة وقائمة بالمراجع المستخدمة، إضافة إلى سبعة ملاحق. ويمثل كل فصل محطة وقف عندها، وتناول المضامين والاعتبارات المتعلقة بموضوعها، أو ضمها بعض الإرشادات العملية للمديرين والمشتغلين بالإدارة المدرسية أو المرشحين للاشتغال فيها. وقد اتبع في توثيق المادة العلمية في متن الكتاب الطريق المعروفة بـ(APA) والمعتمدة في العلوم التربوية والاجتماعية. في الفصل الأول من الكتاب استعرض مفهوم الإدارة ونشأتها وتطورها، ونظرياتها. وكان الهدف في هذا الفصل أن يتعرف الدراس إلى معنى "الإدارة" وإلى المدارس الإدارية مميزاً بينها، حتى يتمكن من توظيف ذلك في فهمه للإدارة المدرسية. واستعرض في الفصل الثاني تعريف المدرسة، ونشأتها، وتطورها، وأهدافها، وميزاتها، ووظائفها، وبيئتها الإدارية والاجتماعية. وكان الهدف من هذا الفصل الذي يربط بالنصف الآخر من مصطلح "الإدارة المدرسية" أن يتعرف الدارس إلى رسالة المدرسة وأهدافها ووظائفها من أجل مساعدته على فهم الإدارة المدرسية وتطورها وعملها في المجالات المختلفة. واستعرض في الفصل الثالث مقصود وتطور كل من الإدارة التربوية والإدارة التعليمية والإدارة المدرسية، ويبين ارتباط المستويات المختلفة من تلك الإدارات ببعضها، ثم الفرق بينهما، وجاء في الفصل الرابع ليبين أنماط الإدارة المدرسية المختلفة والسلوك الإداري المصاحب لكل نمط، كما تحدث في هذا الفصل أيضاً عن فئة من النظريات الإدارية التي أطلقت عليها اسم نظريات الإدارة المدرسية نظراً لما لها من تأثير في السلوك الإداري للمدير. وفي الفصل السادس وقف ملياً عند الميادين والإجراءات العملية التي يقوم بها مدير المدرسة وصنفها في مجموعتين: الأولى ترتبط بالناحية الإدارية وتتضمن: اتخاذ القرار، وإجراء المقابلات، وإدارة الاجتماعات، وإدارة الأفراد، وإدارة المبنى المدرسي، وإدارة الوقت، وإعداد الجدول المدرسي، وتوزيع التلاميذ، وحفظ النظام المدرسي، وكتابة التقارير. والمجموعة الثانية ترتبط بالإجراءات الفنية للمدير باعتباره قائداً تربوياً، وتتضمن: الاتصال والإشراف على المعلمين والصحة المدرسية، والنشاط المدرسي. ووقف في الفصل السابع عند المدرسة الفعالة، حيث استعرض معنى كل من الكفاءة والفاعلية والفعالية، ثم بين عناصر الفعالية المدرسية، وميزات المدرسة الفعالة ودور المدير فيها. واستعرض في الفصل الثامن مهنة الإدارة مبيناً ضرورة أن تكون الإدارة المدرسية "مهنة" لها قواعدها ومتطلباتها وأن تكون هناك اخلاقيات تحكمها. واستعرض في الفصل التاسع صعوبات الإدارة المدرسية ومعوقاتها ومشكلاتها، حيث ميّز بين الصعوبات والمعوقات، ثم صنّف المعوقات إلى معوقات فنية وإدارية، وتنظيمية. وفي الفصل العاشر تحدث عن تقويم الإدارة المدرسية مبيناً أهداف التقويم، وأهميته والوسائل الممكن استخدامها فيه، والمعايير الممكن استخدامها في تقويم فعالية الإدارة المدرسية. ووقف في الفصل الحادي عشر ليتحدث عن الإدارة المدرسية في فلسطين (ضمن حدود وزارة التربية والتعليم الفلسطينية) من حيث تطورها والاتجاهات التي تنادي بالإصلاح الإداري التربوي، ومن حيث تنظيم وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، وتقسيم المديريات في الضفة الغربية وقطاع غزة والمسؤوليات والمهان المحددة لمديري المدارس وإعدادهم ونحو ذلك. وفي النهاية جاءت الخاتمة، حيث أشار فيها إلى التحديات التي تواجه المدرسة والإدارة المدرسية، وضرورة الاهتمام بهما وإعادة المجد والصدارة والاعتبار فهما في المجتمع. أما الضمامات (الملاحق فهي سبع ضمامات تتعلق ببعض القوانين والأنظمة والتعليمات الإدارية التعليمية والمدرسية، والهياكل الإدارية والتنظيمية المتعلقة بالإدارة المدرسية في فلسطين). تعتبر الإدارة المدرسية جزءاً من الإدارة التعليمية، وقد فرضت نفسها في علوم التربية كعلم وفن، وليس مجرد ممارسة وتقليد يمكن أن يوكل أمرها لأي فرد كان. وبناء على ذلك، فالتعامل مع الإدارة المدرسية يتم على أساس أنها تتألف من مهام يقوم بها ويؤيدها الإداري، وتشمل: التخطيط، والتنظيم والتوجيه، والإشراف، والتقويم. ويشير الفكر الإداري التربوي المعاصر – وبخاصة البحوث والدراسات الأجنبية – إلى تغيير مفهوم الإدارة المدرسية ومتطلباتها ومستلزماتها، وإلى الاتجاهات الجديدة فيها، وإلى العوامل التي تؤدي إلى فعالية المدرسية، وقد اتخذت الدراسات والأبحاث مسارات مختلفة فبعضها ركّز على الأنماط القيادية للمديرين، وبعضها تحدث عن الأدوار الجديدة لمدير المدرسة، وبعضها تحدث عن علاقات المدير بمن حوله ودور أولئك في إدارة المدرسة، وبعضها تحدث عن تطور رسالة المدرسة ودور المدير في فعاليتها، وغير ذلك، والملاحظ أن الكثير من الدراسات والأبحاث أشارت بشكل واضح إلى الدور الهام للمدير في فاعلية المدرسة، وفي تحقيقها أهدافها المرجوة منها، وفي تطور التربية والتعليم. لقد ترسخت فكرة إصدار هذا الكتاب منذ سنتين تقريباً فقد كان قد أوكل إلى تدريس مساق يسمى: "الإدارة المدرسية الحديثة"، وخصائص المديرين ومهاراتهم، وطرائق إعدادهم واختيارهم وتدريبهم، ومجالات عملهم المختلفة، وإلى تحديد خصائص المدرسة الفعالة، والتحديات والمشكلات التي تواجه الإدارة المدرسية.
النوع : كتاب
مساهمة من المؤلف في إثراء المكتبة التربوية العربية قام بإعداد هذا المتاب ليكون مرجعاً للمديرين والمعلمين، وطلبة الإدارة المدرسية والمدربين، وضمنه مقدمة، وأحد عشر فصلاً، وخاتمة وقائمة بالمراجع المستخدمة، إضافة إلى سبعة ملاحق. ويمثل كل فصل محطة وقف عندها، وتناول المضامين والاعتبارات المتعلقة بموضوعها، أو ضمها بعض الإرشادات العملية للمديرين والمشتغلين بالإدارة المدرسية أو المرشحين للاشتغال فيها. وقد اتبع في توثيق المادة العلمية في متن الكتاب الطريق المعروفة بـ(APA) والمعتمدة في العلوم التربوية والاجتماعية. في الفصل الأول من الكتاب استعرض مفهوم الإدارة ونشأتها وتطورها، ونظرياتها. وكان الهدف في هذا الفصل أن يتعرف الدراس إلى معنى "الإدارة" وإلى المدارس الإدارية مميزاً بينها، حتى يتمكن من توظيف ذلك في فهمه للإدارة المدرسية. واستعرض في الفصل الثاني تعريف المدرسة، ونشأتها، وتطورها، وأهدافها، وميزاتها، ووظائفها، وبيئتها الإدارية والاجتماعية. وكان الهدف من هذا الفصل الذي يربط بالنصف الآخر من مصطلح "الإدارة المدرسية" أن يتعرف الدارس إلى رسالة المدرسة وأهدافها ووظائفها من أجل مساعدته على فهم الإدارة المدرسية وتطورها وعملها في المجالات المختلفة. واستعرض في الفصل الثالث مقصود وتطور كل من الإدارة التربوية والإدارة التعليمية والإدارة المدرسية، ويبين ارتباط المستويات المختلفة من تلك الإدارات ببعضها، ثم الفرق بينهما، وجاء في الفصل الرابع ليبين أنماط الإدارة المدرسية المختلفة والسلوك الإداري المصاحب لكل نمط، كما تحدث في هذا الفصل أيضاً عن فئة من النظريات الإدارية التي أطلقت عليها اسم نظريات الإدارة المدرسية نظراً لما لها من تأثير في السلوك الإداري للمدير. وفي الفصل السادس وقف ملياً عند الميادين والإجراءات العملية التي يقوم بها مدير المدرسة وصنفها في مجموعتين: الأولى ترتبط بالناحية الإدارية وتتضمن: اتخاذ القرار، وإجراء المقابلات، وإدارة الاجتماعات، وإدارة الأفراد، وإدارة المبنى المدرسي، وإدارة الوقت، وإعداد الجدول المدرسي، وتوزيع التلاميذ، وحفظ النظام المدرسي، وكتابة التقارير. والمجموعة الثانية ترتبط بالإجراءات الفنية للمدير باعتباره قائداً تربوياً، وتتضمن: الاتصال والإشراف على المعلمين والصحة المدرسية، والنشاط المدرسي. ووقف في الفصل السابع عند المدرسة الفعالة، حيث استعرض معنى كل من الكفاءة والفاعلية والفعالية، ثم بين عناصر الفعالية المدرسية، وميزات المدرسة الفعالة ودور المدير فيها. واستعرض في الفصل الثامن مهنة الإدارة مبيناً ضرورة أن تكون الإدارة المدرسية "مهنة" لها قواعدها ومتطلباتها وأن تكون هناك اخلاقيات تحكمها. واستعرض في الفصل التاسع صعوبات الإدارة المدرسية ومعوقاتها ومشكلاتها، حيث ميّز بين الصعوبات والمعوقات، ثم صنّف المعوقات إلى معوقات فنية وإدارية، وتنظيمية. وفي الفصل العاشر تحدث عن تقويم الإدارة المدرسية مبيناً أهداف التقويم، وأهميته والوسائل الممكن استخدامها فيه، والمعايير الممكن استخدامها في تقويم فعالية الإدارة المدرسية. ووقف في الفصل الحادي عشر ليتحدث عن الإدارة المدرسية في فلسطين (ضمن حدود وزارة التربية والتعليم الفلسطينية) من حيث تطورها والاتجاهات التي تنادي بالإصلاح الإداري التربوي، ومن حيث تنظيم وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، وتقسيم المديريات في الضفة الغربية وقطاع غزة والمسؤوليات والمهان المحددة لمديري المدارس وإعدادهم ونحو ذلك. وفي النهاية جاءت الخاتمة، حيث أشار فيها إلى التحديات التي تواجه المدرسة والإدارة المدرسية، وضرورة الاهتمام بهما وإعادة المجد والصدارة والاعتبار فهما في المجتمع. أما الضمامات (الملاحق فهي سبع ضمامات تتعلق ببعض القوانين والأنظمة والتعليمات الإدارية التعليمية والمدرسية، والهياكل الإدارية والتنظيمية المتعلقة بالإدارة المدرسية في فلسطين). تعتبر الإدارة المدرسية جزءاً من الإدارة التعليمية، وقد فرضت نفسها في علوم التربية كعلم وفن، وليس مجرد ممارسة وتقليد يمكن أن يوكل أمرها لأي فرد كان. وبناء على ذلك، فالتعامل مع الإدارة المدرسية يتم على أساس أنها تتألف من مهام يقوم بها ويؤيدها الإداري، وتشمل: التخطيط، والتنظيم والتوجيه، والإشراف، والتقويم. ويشير الفكر الإداري التربوي المعاصر – وبخاصة البحوث والدراسات الأجنبية – إلى تغيير مفهوم الإدارة المدرسية ومتطلباتها ومستلزماتها، وإلى الاتجاهات الجديدة فيها، وإلى العوامل التي تؤدي إلى فعالية المدرسية، وقد اتخذت الدراسات والأبحاث مسارات مختلفة فبعضها ركّز على الأنماط القيادية للمديرين، وبعضها تحدث عن الأدوار الجديدة لمدير المدرسة، وبعضها تحدث عن علاقات المدير بمن حوله ودور أولئك في إدارة المدرسة، وبعضها تحدث عن تطور رسالة المدرسة ودور المدير في فعاليتها، وغير ذلك، والملاحظ أن الكثير من الدراسات والأبحاث أشارت بشكل واضح إلى الدور الهام للمدير في فاعلية المدرسة، وفي تحقيقها أهدافها المرجوة منها، وفي تطور التربية والتعليم. لقد ترسخت فكرة إصدار هذا الكتاب منذ سنتين تقريباً فقد كان قد أوكل إلى تدريس مساق يسمى: "الإدارة المدرسية الحديثة"، وخصائص المديرين ومهاراتهم، وطرائق إعدادهم واختيارهم وتدريبهم، ومجالات عملهم المختلفة، وإلى تحديد خصائص المدرسة الفعالة، والتحديات والمشكلات التي تواجه الإدارة المدرسية.
There are no comments on this title.