أدب الأطفال وتطبيق وأساليب تربيتهم وتعليمهم وتثقيفهم

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت دار الشروق للطباعة 2001Description: 362 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: ما القيم التي يحملها أطفالنا؟ وهل ستبقى كما هي بإيجابياتها وسلبياتها مستمرة لقرن جديد من الزَّمن؟ أم أنها ستتغير وتتبدل بتغير الأجيال وغياب القيم الروحية والتربوية؟ وما معيار القيم التربوية وما الخطوات المتّبعة في بنائه؟ أدب الأطفال والقيم التربوية توءمان لا ينفصلان، فكل منهما يكمل الآخر، يتأثَّر ويؤثر فيه، إذ لا يتخيَّل العقل أن يجد أدباً خلواً من القيم.. وهذا حال المجتمعات البشريَّة الإنسانيَّة التي لا تخلو من القيم على الرَّغم من اختلاف القيم فيما بينها ومدى إيجابيتها وسلبيتها، إذ أن كلاً منها يتغنى بما لديه من قيم إيجابيَّة ويسعى ليتخلَّص من السلبية منها سواء أكانت صريحة أم ضمنيَّة، وأُولى لبنات هذه المجتمعات الطفولة التي تنشأ في أحضانها، ومنها تتغذى وإليها ستعود، وكلَّما كانت القيم متأصِلة في نفوس أبنائها، تحوَّلت إلى سلوك حقيقي تصبح سمة بارزة في حياة هذه الشعوب التي تعيش معركة الوجود والاستمرارية، وتتنافس على ريادة البشريَّة وفرض هيمنتها بما تتحلى به من القيم الأخلاقية الإنسانيَّة الاجتماعية والمعرفيَّة العلميَّة والاقتصادية العلمية والجمالية... إننا أمام تغيرات ليست بالقليلة، والسؤال الذي يفرض نفسه: إلى أي مدى ستصل بنا هذه التغيرات.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : كتاب

ما القيم التي يحملها أطفالنا؟ وهل ستبقى كما هي بإيجابياتها وسلبياتها مستمرة لقرن جديد من الزَّمن؟ أم أنها ستتغير وتتبدل بتغير الأجيال وغياب القيم الروحية والتربوية؟ وما معيار القيم التربوية وما الخطوات المتّبعة في بنائه؟ أدب الأطفال والقيم التربوية توءمان لا ينفصلان، فكل منهما يكمل الآخر، يتأثَّر ويؤثر فيه، إذ لا يتخيَّل العقل أن يجد أدباً خلواً من القيم.. وهذا حال المجتمعات البشريَّة الإنسانيَّة التي لا تخلو من القيم على الرَّغم من اختلاف القيم فيما بينها ومدى إيجابيتها وسلبيتها، إذ أن كلاً منها يتغنى بما لديه من قيم إيجابيَّة ويسعى ليتخلَّص من السلبية منها سواء أكانت صريحة أم ضمنيَّة، وأُولى لبنات هذه المجتمعات الطفولة التي تنشأ في أحضانها، ومنها تتغذى وإليها ستعود، وكلَّما كانت القيم متأصِلة في نفوس أبنائها، تحوَّلت إلى سلوك حقيقي تصبح سمة بارزة في حياة هذه الشعوب التي تعيش معركة الوجود والاستمرارية، وتتنافس على ريادة البشريَّة وفرض هيمنتها بما تتحلى به من القيم الأخلاقية الإنسانيَّة الاجتماعية والمعرفيَّة العلميَّة والاقتصادية العلمية والجمالية... إننا أمام تغيرات ليست بالقليلة، والسؤال الذي يفرض نفسه: إلى أي مدى ستصل بنا هذه التغيرات.

There are no comments on this title.

to post a comment.