الطرق الناشطة (الأفلام الوثائقية-المصوّرة) وتأثيرها في تعليم مادة الفلسفة لصف الثانوي الثالث في المدارس الرسمية
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانيَّة 2015Description: 262 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تنطلق هذه الدراسة من واقع مشكلات، تضج بها أوساط المعلمين الذين يعانون نفور المتعلمين من مادة الفلسفة، بما يؤثر سلبا على نجاح العملية التعليميّة التعلّميّة من جهة، وانخفاض انتباه ومشاركة المتعلمين مع شعورهم بالرتابة والملل في أثناء الحصص، وبالتالي فإن هذا الأمر يرسخ النظرة السلبية إلى المادة من جهة ثانية. إنطلاقا من هذا الواقع، أتت فكرة البحث في محاولة إيجاد حلول، يمكن أن تثمر لدى المتعلمين فتزيد من انتباهم ومشاركتهم، و تقلل من سيطرة شعور الرتابة والملل عليهم فتتحسن نظرتهم إلى المادة، و ينعكس هذا التحسن دافعيّة لدى المعلّمين في تقديم المادة. كانت فكرة إدخال الفيلم الوثائقي والمصور، محاولة لاكتشاف تأثير استخدام الطريقة النشطة كحل لأبرز مشكلة في تعليم-تعلّم المادة ألا وهي نفور المتعلمين، والتي ترتبط بها وتنجم عنها المشكلات الأخرى التي سبق ذكرها. وعليه، فإن موضوع الدراسة وعرض المشكلة التي ينطلق منها البحث، مهدنا له باعتماد الأسلوب الوصفي التحليلي. ثم عمدنا، في دراستنا الميدانية، إلى استخدام منهج البحوث التجريبية (experimental research)، الذي يعتبر أفضل مناهج البحث استخداما لدراسة العلاقات السببيّة بين المتغيرات، ويسمح بإجراء محاولة لشيء، وملاحظة منظّمة لما يحدث، وقد مكّنت الدراسة التجريبية من تحديد أثر المتغيّر المستقل (الفيلم الوثائقي- المصوّر) على المتغيرات التابعة التي حملتها فرضيات الدراسة. خلص البحث إلى نتائج إيجابية سجلت للطريقة النشطة المتمثّلة بالفيلم الوثائقي والمصوّر في تخفيف حدة المشكلة والتقليل منها، وذلك من خلال مقارنة نتائج الاستجواب ما بين المجموعة التّجريبية والعيّنة الضّابطة، و التي سمحت باكتشاف مستوى التّغيير النّاجم عن الطريقة النّشطة في تعليم- تعلّم مادة الفلسفة للصّف الثالث الثانوي- فرع الاجتماع والاقتصاد في عيّنة المدارس الرسمية.
النوع : رسالة
تنطلق هذه الدراسة من واقع مشكلات، تضج بها أوساط المعلمين الذين يعانون نفور المتعلمين من مادة الفلسفة، بما يؤثر سلبا على نجاح العملية التعليميّة التعلّميّة من جهة، وانخفاض انتباه ومشاركة المتعلمين مع شعورهم بالرتابة والملل في أثناء الحصص، وبالتالي فإن هذا الأمر يرسخ النظرة السلبية إلى المادة من جهة ثانية. إنطلاقا من هذا الواقع، أتت فكرة البحث في محاولة إيجاد حلول، يمكن أن تثمر لدى المتعلمين فتزيد من انتباهم ومشاركتهم، و تقلل من سيطرة شعور الرتابة والملل عليهم فتتحسن نظرتهم إلى المادة، و ينعكس هذا التحسن دافعيّة لدى المعلّمين في تقديم المادة. كانت فكرة إدخال الفيلم الوثائقي والمصور، محاولة لاكتشاف تأثير استخدام الطريقة النشطة كحل لأبرز مشكلة في تعليم-تعلّم المادة ألا وهي نفور المتعلمين، والتي ترتبط بها وتنجم عنها المشكلات الأخرى التي سبق ذكرها. وعليه، فإن موضوع الدراسة وعرض المشكلة التي ينطلق منها البحث، مهدنا له باعتماد الأسلوب الوصفي التحليلي. ثم عمدنا، في دراستنا الميدانية، إلى استخدام منهج البحوث التجريبية (experimental research)، الذي يعتبر أفضل مناهج البحث استخداما لدراسة العلاقات السببيّة بين المتغيرات، ويسمح بإجراء محاولة لشيء، وملاحظة منظّمة لما يحدث، وقد مكّنت الدراسة التجريبية من تحديد أثر المتغيّر المستقل (الفيلم الوثائقي- المصوّر) على المتغيرات التابعة التي حملتها فرضيات الدراسة. خلص البحث إلى نتائج إيجابية سجلت للطريقة النشطة المتمثّلة بالفيلم الوثائقي والمصوّر في تخفيف حدة المشكلة والتقليل منها، وذلك من خلال مقارنة نتائج الاستجواب ما بين المجموعة التّجريبية والعيّنة الضّابطة، و التي سمحت باكتشاف مستوى التّغيير النّاجم عن الطريقة النّشطة في تعليم- تعلّم مادة الفلسفة للصّف الثالث الثانوي- فرع الاجتماع والاقتصاد في عيّنة المدارس الرسمية.
There are no comments on this title.