من المواطنة الى التربية المواطنية: سيرورة وتحديات
Material type:
TextPublication details: بيروت المركز الدولي لعلوم الانسان - بيبلوس 2012Description: 270 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: يتناول الكتاب جزأين: الأول نشوء المواطنة وتطورها والثاني تربية مواطنية لأجل مواطنة بناءة. يعرض الجزء الأول لكيفية نشوء الدولة والوطن والأمة بشكل مختصر، ثم يركز على نشوء فكرة المواطنة وتطورها عبر الزمن (النموذج الاثنيني والروماني والبيزنطي) ومن خلال المجتمعات المختلفة الإسلامية والمسيحية مع انتقالها التدريجي من مرحلة المجتمعات الشخصية أو الشخصانية عندما يكون الولاء لأفراد (المواطنة الديكتاتورية) إلى المجتمعات الجغرافية عندما يصبح الولاء للدولة ومؤسساتهااضافة إلى الإضاءة على تحديات المواطنة بدءاً بتركيبة المجتمع التعددية والأمية العالية والتعصب وتهميش الكفاءات. أما الجزء الثاني فتناول العناصر التي تؤدي دورها في التربية المواطنية والتي يجب تفعيلها بالطريقة الصحيحة لتستطيع أداء هذا الدور. فالفلسفة التربوية والاستراتيجية المرتبطة بها ترسمان الطريق على المدى البعيد للعمل على تعزيز المواطنة لدى المتعلم، وتأتي المناهج لتجسد تطلعات المجتمع وأصحاب القرار بالنسبة إلى المواطن المتوقع في تشكله المدرسي، من دون إهمال الأنشطة الصفية واللاصفية. والاهتمام بكفاءة المعلم والإدارة المدرسية يعتبر من أولويات متطلبات النجاح أيضاً. ويعتبر المؤلف أن المشاركة بكل أشكالها هي الخبرة المباشرة للمتعلم في شؤون مجتمعه ووطنه ومن دونها لا يكتمل بناء شخصيته في المؤسسة التربوية كمواطن.
النوع : كتاب
يتناول الكتاب جزأين: الأول نشوء المواطنة وتطورها والثاني تربية مواطنية لأجل مواطنة بناءة. يعرض الجزء الأول لكيفية نشوء الدولة والوطن والأمة بشكل مختصر، ثم يركز على نشوء فكرة المواطنة وتطورها عبر الزمن (النموذج الاثنيني والروماني والبيزنطي) ومن خلال المجتمعات المختلفة الإسلامية والمسيحية مع انتقالها التدريجي من مرحلة المجتمعات الشخصية أو الشخصانية عندما يكون الولاء لأفراد (المواطنة الديكتاتورية) إلى المجتمعات الجغرافية عندما يصبح الولاء للدولة ومؤسساتهااضافة إلى الإضاءة على تحديات المواطنة بدءاً بتركيبة المجتمع التعددية والأمية العالية والتعصب وتهميش الكفاءات. أما الجزء الثاني فتناول العناصر التي تؤدي دورها في التربية المواطنية والتي يجب تفعيلها بالطريقة الصحيحة لتستطيع أداء هذا الدور. فالفلسفة التربوية والاستراتيجية المرتبطة بها ترسمان الطريق على المدى البعيد للعمل على تعزيز المواطنة لدى المتعلم، وتأتي المناهج لتجسد تطلعات المجتمع وأصحاب القرار بالنسبة إلى المواطن المتوقع في تشكله المدرسي، من دون إهمال الأنشطة الصفية واللاصفية. والاهتمام بكفاءة المعلم والإدارة المدرسية يعتبر من أولويات متطلبات النجاح أيضاً. ويعتبر المؤلف أن المشاركة بكل أشكالها هي الخبرة المباشرة للمتعلم في شؤون مجتمعه ووطنه ومن دونها لا يكتمل بناء شخصيته في المؤسسة التربوية كمواطن.
There are no comments on this title.