كيفيّات التعليم والتعلم

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت دار النهضة العربية 2015Description: 142 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تناول الكتاب أربعة عشر فصلاً انقسمت في اتجاهين أساسين: دار الاتجاه الأول حول مفاهيم تربوية ثبتت صحتها بنتائج الدراسات التربوية والنفسية والاجتماعية واللسانية، ودار الاتجاه الثاني حول مفاهيم تربوية جوهرية معروفة منذ القديم غير أن الأحوال الحاضرة تتطلب إعادة التركيز عليها في ظل ما تشهده مجتمعاتنا الحالية. دار الفصل الاول حول الممارسة المفكرة لمهنة التعليم محللاً ركائز هذه الممارسة مفنداً دواعي الأخذ بها ومبيناً أهميتها للمعلمين وضرورة السير بموجباتها. أما الفصل الثاني فقد عالج طرائق تعلم المتعلم بالاستناد إلى ما قدمته الدراسات المعرفية في الذكاء وانواعه وفي شخصيات المتعلمين المتعددة، فيما تناول الفصل الثالث الأهداف التربوية التعليمية بطريقة عملية لتأمين الربط بين الممارسة اليومية والأهداف العامة والخاصة للمواد والنشاطات التربوية. ودار الفصل الرابع حول الإجابة على سؤال ملح عند المتعلمين وهو لماذا أتعلم؟ وحاول المؤلف الإجابة عنه بالاستناد إلى الدراسات النفسية والدراسات النفسية التربوية حول التحفيزوالأدوار التي على المعلم أن يقوم بها ، أما الفصل الخامس فقد عالج أنواع التفكير (الناقد، الإبداعي، الاجتماعي) لمساعدة المعلمين والمتعلمين على السواء. ودارت الفصول ذات الأرقام السادس والعاشر والحادي عشر حول التربية على تحمل المسؤولية والتربية على الحوار وعلى التعلم الدائم. فيما عالج الفصل السابع مسألة التفعيل الذاتي المستقل للمسار التعليمي للمتعلم الذي بني على نتائج الدراسات النفسية والتربوية في تفعيل المتعلم لتعلمه ذاتياً. وتابع المؤلف في الفصل الثامن دراسة آليات الفهم عند المتعلمين محاولاً الإجابة عن أسئلة بديهية يطرحها المتعلمون على أنفسهم وعلى معلميهم وأهلهم. كما عالج الفصل التاسع عمليات ما فوق التفكير حيث أظهر المؤلف ركائزها والاستراتيجيات المطلوب استثمارها في الوصول إلى ممارسة المتعلم هذه العمليات بهدف جعله متعلماً مستقلاً . أما الفصل الثاني عشر يبين العلاقة بين النجاح والرسوب والثقة بالنفس عند المتعلم التي تعتبر من أهم العوامل التي تساعده على النجاح في دراسته. فيما الفصل الثالث عشر فقد تناول العلاقة الاجتماعية داخل غرفة الصف حيث تتداخل فيها مؤثرات عديدة تنعكس جميعها على المناخ الصفي لما لها من أهمية في نجاح العملية التربوية التعليمية أما الفصل الرابع عشر فتناول السلطة المعنوية للمعلم في الصف والتي تشكل الأرضية اللازمة لكل متعلم وتمثل السلطة الاجتماعية التي سيكون مضطراً للتعاطي معها في المجتمع.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : كتاب

تناول الكتاب أربعة عشر فصلاً انقسمت في اتجاهين أساسين: دار الاتجاه الأول حول مفاهيم تربوية ثبتت صحتها بنتائج الدراسات التربوية والنفسية والاجتماعية واللسانية، ودار الاتجاه الثاني حول مفاهيم تربوية جوهرية معروفة منذ القديم غير أن الأحوال الحاضرة تتطلب إعادة التركيز عليها في ظل ما تشهده مجتمعاتنا الحالية. دار الفصل الاول حول الممارسة المفكرة لمهنة التعليم محللاً ركائز هذه الممارسة مفنداً دواعي الأخذ بها ومبيناً أهميتها للمعلمين وضرورة السير بموجباتها. أما الفصل الثاني فقد عالج طرائق تعلم المتعلم بالاستناد إلى ما قدمته الدراسات المعرفية في الذكاء وانواعه وفي شخصيات المتعلمين المتعددة، فيما تناول الفصل الثالث الأهداف التربوية التعليمية بطريقة عملية لتأمين الربط بين الممارسة اليومية والأهداف العامة والخاصة للمواد والنشاطات التربوية. ودار الفصل الرابع حول الإجابة على سؤال ملح عند المتعلمين وهو لماذا أتعلم؟ وحاول المؤلف الإجابة عنه بالاستناد إلى الدراسات النفسية والدراسات النفسية التربوية حول التحفيزوالأدوار التي على المعلم أن يقوم بها ، أما الفصل الخامس فقد عالج أنواع التفكير (الناقد، الإبداعي، الاجتماعي) لمساعدة المعلمين والمتعلمين على السواء. ودارت الفصول ذات الأرقام السادس والعاشر والحادي عشر حول التربية على تحمل المسؤولية والتربية على الحوار وعلى التعلم الدائم. فيما عالج الفصل السابع مسألة التفعيل الذاتي المستقل للمسار التعليمي للمتعلم الذي بني على نتائج الدراسات النفسية والتربوية في تفعيل المتعلم لتعلمه ذاتياً. وتابع المؤلف في الفصل الثامن دراسة آليات الفهم عند المتعلمين محاولاً الإجابة عن أسئلة بديهية يطرحها المتعلمون على أنفسهم وعلى معلميهم وأهلهم. كما عالج الفصل التاسع عمليات ما فوق التفكير حيث أظهر المؤلف ركائزها والاستراتيجيات المطلوب استثمارها في الوصول إلى ممارسة المتعلم هذه العمليات بهدف جعله متعلماً مستقلاً . أما الفصل الثاني عشر يبين العلاقة بين النجاح والرسوب والثقة بالنفس عند المتعلم التي تعتبر من أهم العوامل التي تساعده على النجاح في دراسته. فيما الفصل الثالث عشر فقد تناول العلاقة الاجتماعية داخل غرفة الصف حيث تتداخل فيها مؤثرات عديدة تنعكس جميعها على المناخ الصفي لما لها من أهمية في نجاح العملية التربوية التعليمية أما الفصل الرابع عشر فتناول السلطة المعنوية للمعلم في الصف والتي تشكل الأرضية اللازمة لكل متعلم وتمثل السلطة الاجتماعية التي سيكون مضطراً للتعاطي معها في المجتمع.

There are no comments on this title.

to post a comment.