مفاتيح للتعليم والتعلم
Material type:
TextPublication details: بيروت دار النهضة العربية 2015Description: 147 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: يهدف الكتاب إلى نقل المعرفة العلمية الحديثة للمعلمين والدارسين والباحثين العرب للمساهمة في رفع مستوى الممارسات التربوية اليومية وللانتقال بالتربية على وجه العموم من مرحلة التقليد إلى مرحلة الإبداع القائم على التجريب، وللتأكد من صحة الممارسات التربوية والدفع باتجاه التفكير في يوم ما يقوم به المعلمون يومياً لإعادة النظر فيه وتصويبه وبنائه على أسس علمية. وتضمن الكتاب مقدمة وسبعة فصول. فدارت المقدمة حول أسباب إعداد الكتاب بدءاً بتسميته والهدف الذي وضع من أجله. أما الفصل الأول فتناول المميزات العملية التعليمية التي هي عمل تشاركي ربحي، وقائمة على الوظيفة التأثيرية للكلام وعلى المعرفة العلمية وهي عملية تمييزية. ثم شرح المفاهيم التربوية التي تساعد على فهم العملية التعليمية التعلمية. فيما عالج الفصل الثاني المفاهيم الآتية: التربية ، التعلمية والتعلمية المهنية ومفهوم الهابيتوس. أما الفصل الثالث فقد بحث العلاقة بين التعلمية والتحفيز بدءاً بمعالجة التصورات التحفيزية للمتعلمين ثم دراسة دورها في نجاح المتعلم في تعلمه انطلاقاً من المبدأ القائل أن لا تعلم من دون تحفيز. ودار الفصل الرابع على العلاقة بين التعلمية وتمهين التعليم. بدءاً من دراسة المميزات العلمية والتعليمية والشخصية للمعلم وصولاً إلى إدخال مفهوم تمهيني للتعليم الذي يقوم على تحديد المهام الملقاة على عاتق المعلم. ولكي تكتمل دائرة المفاهيم خصص المؤلف فصلاً لكفايات المعلم، وعرض بعض النماذج من الكتابات التربوية التعليمية اللازمة لكل معلم (كفايات شخصية ، معرفية، تربوية). أما الفصلان السادس والسابع فدارا حول تطبيقات للمفاهيم التي شرحها المؤلف سابقاً على ميدان تعليم اللغة العربية فكان الفصل السادس حول تعليم اللغة العربية في لبنان، حيث وصف واقعاً مأزوماً في عدة ملامح: ( لغة تعليم اللغة العربية، متعلمون لا يحبون اللغة العربية، إدارة تربوية تعليمية لا مبالية..) فيما عالج الفصل السابع موقع اللغة العربية الفصحى في المناهج التعليمية في بلدين عربيين هما لبنان وتونس. فقارن مناهج اللغة العربية في هذين البلدين وبين مكامن القوة والضعف في كلا المنهجين وما يجمع وما يميز بينهما بهدف النظر في انعكاس المفاهيم التي عالجها المؤلف في الفصول الخمسة في ما يجب أن تكون عليه مناهج تعليم اللغة العربية بغية مراجعة دورية لمضمون المناهج والتوجهات التربوية واللغوية.
النوع : كتاب
يهدف الكتاب إلى نقل المعرفة العلمية الحديثة للمعلمين والدارسين والباحثين العرب للمساهمة في رفع مستوى الممارسات التربوية اليومية وللانتقال بالتربية على وجه العموم من مرحلة التقليد إلى مرحلة الإبداع القائم على التجريب، وللتأكد من صحة الممارسات التربوية والدفع باتجاه التفكير في يوم ما يقوم به المعلمون يومياً لإعادة النظر فيه وتصويبه وبنائه على أسس علمية. وتضمن الكتاب مقدمة وسبعة فصول. فدارت المقدمة حول أسباب إعداد الكتاب بدءاً بتسميته والهدف الذي وضع من أجله. أما الفصل الأول فتناول المميزات العملية التعليمية التي هي عمل تشاركي ربحي، وقائمة على الوظيفة التأثيرية للكلام وعلى المعرفة العلمية وهي عملية تمييزية. ثم شرح المفاهيم التربوية التي تساعد على فهم العملية التعليمية التعلمية. فيما عالج الفصل الثاني المفاهيم الآتية: التربية ، التعلمية والتعلمية المهنية ومفهوم الهابيتوس. أما الفصل الثالث فقد بحث العلاقة بين التعلمية والتحفيز بدءاً بمعالجة التصورات التحفيزية للمتعلمين ثم دراسة دورها في نجاح المتعلم في تعلمه انطلاقاً من المبدأ القائل أن لا تعلم من دون تحفيز. ودار الفصل الرابع على العلاقة بين التعلمية وتمهين التعليم. بدءاً من دراسة المميزات العلمية والتعليمية والشخصية للمعلم وصولاً إلى إدخال مفهوم تمهيني للتعليم الذي يقوم على تحديد المهام الملقاة على عاتق المعلم. ولكي تكتمل دائرة المفاهيم خصص المؤلف فصلاً لكفايات المعلم، وعرض بعض النماذج من الكتابات التربوية التعليمية اللازمة لكل معلم (كفايات شخصية ، معرفية، تربوية). أما الفصلان السادس والسابع فدارا حول تطبيقات للمفاهيم التي شرحها المؤلف سابقاً على ميدان تعليم اللغة العربية فكان الفصل السادس حول تعليم اللغة العربية في لبنان، حيث وصف واقعاً مأزوماً في عدة ملامح: ( لغة تعليم اللغة العربية، متعلمون لا يحبون اللغة العربية، إدارة تربوية تعليمية لا مبالية..) فيما عالج الفصل السابع موقع اللغة العربية الفصحى في المناهج التعليمية في بلدين عربيين هما لبنان وتونس. فقارن مناهج اللغة العربية في هذين البلدين وبين مكامن القوة والضعف في كلا المنهجين وما يجمع وما يميز بينهما بهدف النظر في انعكاس المفاهيم التي عالجها المؤلف في الفصول الخمسة في ما يجب أن تكون عليه مناهج تعليم اللغة العربية بغية مراجعة دورية لمضمون المناهج والتوجهات التربوية واللغوية.
There are no comments on this title.