قضايا النوعية في برامج التربية في الجامعات العربية

By: Material type: TextTextSeries: قضايا النوعية في التعليم العالي في البلدان العربيةPublication details: بيروت الهيئة اللبنانية للعلوم التربوية 2014Description: 55-75 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: يتناول هذا الفصل مراجعة سبعة تقارير حول برامج تربوية متنوعة في جامعات عربية في لبنان ومصر وعُمان والمغرب. تراجع الدراسة هذه البرامج في ضوء سبعة محاور أساسية هي: الأهداف، وإدارة البرنامج، والموارد الأكاديمية، والمنهاج، والتعليم والتقييم، وفرص التعلم، ومستوى الخريجين. تعالج الاتجاهات السائدة، وتتوقف عند نقاط ضعف وقوة هذه البرامج. وقد تم الالتزام بالهيكل التحليلي للبرامج المقترح من الهيئة اللبنانية للعلوم التربوية ومبيناته مع الاستفادة من المعايير الاسترشادية المقترحة. أظهرت نتائج الدراسة وجود تفاوت ما بين برامج الجامعات التربوية من حيث وضوح الأهداف واتساقها الداخلي والخارجي وتوازن الجانبين النظري والعملي، إضافة إلى وجود تباين واضح في خضوع هذه البرامج لتقييم داخلي أو خارجي لضمان الجودة والاعتماد. أما إدارة هذه البرامج فهي في معظمها مركزية بيروقراطية. وتتوافر لمعظم البرامج هيئة تعليمية مكونة من أساتذة أكثرهم من حملة شهادة الدكتوراه. غير أن الإنتاجية البحثية ما زالت متواضعة في معظم هذه البرامج. وتفتقر الجامعات وبرامجها للمصادر الحديثة والموارد والتجهيزات التقنية. ويبرز تفاوت كبير في أنصبة الأساتذة في البرامج السبعة. كما دلت النتائج على طغيان الجانب المعرفي على حساب الجانب التطبيقي في أساليب التعلم والتقييم، غير أن فرص العمل للخريجين في جميع هذه البرامج متوافرة في حقل التعليم.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : فصل في كتاب

يتناول هذا الفصل مراجعة سبعة تقارير حول برامج تربوية متنوعة في جامعات عربية في لبنان ومصر وعُمان والمغرب. تراجع الدراسة هذه البرامج في ضوء سبعة محاور أساسية هي: الأهداف، وإدارة البرنامج، والموارد الأكاديمية، والمنهاج، والتعليم والتقييم، وفرص التعلم، ومستوى الخريجين. تعالج الاتجاهات السائدة، وتتوقف عند نقاط ضعف وقوة هذه البرامج. وقد تم الالتزام بالهيكل التحليلي للبرامج المقترح من الهيئة اللبنانية للعلوم التربوية ومبيناته مع الاستفادة من المعايير الاسترشادية المقترحة. أظهرت نتائج الدراسة وجود تفاوت ما بين برامج الجامعات التربوية من حيث وضوح الأهداف واتساقها الداخلي والخارجي وتوازن الجانبين النظري والعملي، إضافة إلى وجود تباين واضح في خضوع هذه البرامج لتقييم داخلي أو خارجي لضمان الجودة والاعتماد. أما إدارة هذه البرامج فهي في معظمها مركزية بيروقراطية. وتتوافر لمعظم البرامج هيئة تعليمية مكونة من أساتذة أكثرهم من حملة شهادة الدكتوراه. غير أن الإنتاجية البحثية ما زالت متواضعة في معظم هذه البرامج. وتفتقر الجامعات وبرامجها للمصادر الحديثة والموارد والتجهيزات التقنية. ويبرز تفاوت كبير في أنصبة الأساتذة في البرامج السبعة. كما دلت النتائج على طغيان الجانب المعرفي على حساب الجانب التطبيقي في أساليب التعلم والتقييم، غير أن فرص العمل للخريجين في جميع هذه البرامج متوافرة في حقل التعليم.

There are no comments on this title.

to post a comment.