التنشئة الاجتماعية وتكوين الطباع
Material type:
TextPublication details: بيروت المركز الثقافي العربي 2005Description: 207 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: يتناول الكتاب موضوع التنشئة الاجتماعية وتكوين الطباع، عالجه المؤلف في ثمانية فصول. عرض الفصل الأول لنقل الثقافة حسب نظرية لنتون وكيف تتم عملية نقل الثقافة بواسطة التربية. أما الفصل الثاني فتناول المدرسة كمؤسسة تابعة، حيث تضمن الفصل عرضاً تاريخيّاً لنشأة التربية من ابن خلدون ودوركايم حتى الثورة الصناعية، كما يبين الاختلاف في الثقافات بين المجتمعات من خلال مضامين الكتب المدرسية (توزيع الدروس، الأهداف التربوية، الكتب المدرسية وقواعد اللغة). الفصل الثالث عالج موضوع الثقافات الفرعية الطبقية مركزاً على الطبقات الاجتماعية والعوامل المحددة لها، والقيم الجمالية والمدرسية التي تجسد وتعكس نواة الثقافة الخاصة بكل مجتمع (خاصة المجتمعات التي تقوم على التعدد)، حيث تتم فيها علاقات الاستبعاد وتكوين الطبع الطبقي (نظرية بورديو). الفصل الرابع تناول المدرسة كنظام مستقل للتنشئة الاجتماعية وكيفية تحول عناصر ثقافة المجتمع إلى رموز وتحويل الطفل إلى تلميذ، (بدءاً من الأسرة ثم المدرسة حيث تنقل المعارف والمهارات والسلوك والقيم، حيث تسمى هذه العلاقة بالتماهي (نظرية بارسونز). يتضمن الفصل الخامس الأساليب المعتمدة في التنشئة منها الجزاء إيجابياً ( ثواب، مكافأة، تشجيع) أو سلبياً (عقاب). حيث تعتبر وظيفة الثواب تعزيز للدخول في النمط (تشرب الثقافة أو استدخال الكائن الاجتماعي) ووظيفة العقاب منعاً للدخول في النمط أو التلكؤ في ذلك، ومنع الانحراف أو الخروج عن النمط. الفصل السادس يتناول التنميط الجنسي في التنشئة باعتباره عملية بث قوالب يؤدي تشربها من قبل المتعلمين إلى تكوين أنماط شائعة لديهم كمكون من مكونات طباعهم (المناهج المدرسية، كتب القراءة). يتناول الفصل السابع تكوين الطباع السياسية (لبنان ما قبل الطائف) عن طريق التنشئة الوطنية حيث يعتبر أن التنشئة السياسية تأخذ أسماء مثل التربية الوطنية أو التربية المواطنية. يتعلمها التلميذ في كافة الكتب المدرسية (تربية وطنية، اللغة، التاريخ، الجغرافيا، والاجتماعات (المناهج المقررة والخفية). يتضمن الفصل الثامن تغيير التنشئة السياسية (لبنان ما بعد اتفاق الطائف) بدءاً من وثيقة الوفاق الوطني والمناهج التعليمية الجديدة ومنهج مادة التربية الوطنية والتنشئة المدنية والتاريخ.
النوع : كتاب
يتناول الكتاب موضوع التنشئة الاجتماعية وتكوين الطباع، عالجه المؤلف في ثمانية فصول. عرض الفصل الأول لنقل الثقافة حسب نظرية لنتون وكيف تتم عملية نقل الثقافة بواسطة التربية. أما الفصل الثاني فتناول المدرسة كمؤسسة تابعة، حيث تضمن الفصل عرضاً تاريخيّاً لنشأة التربية من ابن خلدون ودوركايم حتى الثورة الصناعية، كما يبين الاختلاف في الثقافات بين المجتمعات من خلال مضامين الكتب المدرسية (توزيع الدروس، الأهداف التربوية، الكتب المدرسية وقواعد اللغة). الفصل الثالث عالج موضوع الثقافات الفرعية الطبقية مركزاً على الطبقات الاجتماعية والعوامل المحددة لها، والقيم الجمالية والمدرسية التي تجسد وتعكس نواة الثقافة الخاصة بكل مجتمع (خاصة المجتمعات التي تقوم على التعدد)، حيث تتم فيها علاقات الاستبعاد وتكوين الطبع الطبقي (نظرية بورديو). الفصل الرابع تناول المدرسة كنظام مستقل للتنشئة الاجتماعية وكيفية تحول عناصر ثقافة المجتمع إلى رموز وتحويل الطفل إلى تلميذ، (بدءاً من الأسرة ثم المدرسة حيث تنقل المعارف والمهارات والسلوك والقيم، حيث تسمى هذه العلاقة بالتماهي (نظرية بارسونز). يتضمن الفصل الخامس الأساليب المعتمدة في التنشئة منها الجزاء إيجابياً ( ثواب، مكافأة، تشجيع) أو سلبياً (عقاب). حيث تعتبر وظيفة الثواب تعزيز للدخول في النمط (تشرب الثقافة أو استدخال الكائن الاجتماعي) ووظيفة العقاب منعاً للدخول في النمط أو التلكؤ في ذلك، ومنع الانحراف أو الخروج عن النمط. الفصل السادس يتناول التنميط الجنسي في التنشئة باعتباره عملية بث قوالب يؤدي تشربها من قبل المتعلمين إلى تكوين أنماط شائعة لديهم كمكون من مكونات طباعهم (المناهج المدرسية، كتب القراءة). يتناول الفصل السابع تكوين الطباع السياسية (لبنان ما قبل الطائف) عن طريق التنشئة الوطنية حيث يعتبر أن التنشئة السياسية تأخذ أسماء مثل التربية الوطنية أو التربية المواطنية. يتعلمها التلميذ في كافة الكتب المدرسية (تربية وطنية، اللغة، التاريخ، الجغرافيا، والاجتماعات (المناهج المقررة والخفية). يتضمن الفصل الثامن تغيير التنشئة السياسية (لبنان ما بعد اتفاق الطائف) بدءاً من وثيقة الوفاق الوطني والمناهج التعليمية الجديدة ومنهج مادة التربية الوطنية والتنشئة المدنية والتاريخ.
There are no comments on this title.