تدريس اللغة العربية للتلاميذ اللبنانيين العائدين من بلد أجنبي في بعض مدارس بيروت الخاصة
Material type:
TextPublication details: بيروت جامعة القديس يوسف 2011Description: 186 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: يتعثر التلاميذ الذين تُدرس حالتهم في مهارات اللغة العربية الأربع أي مهارة الاستماع، ومهارة المحادثة، ومهارة القراءة، ومهارة الكتابة. ويمكن القول بتفاوت هذا التعثر لعدة أسباب منها شخصية التلميذ، ومدى تمكنه من هذه المهارات، وكيفية تقديم مادة اللغة العربية، ودور المعلم، ومدى اهتمام أهله باللغة العربية، ومدى تشديد المدرسة على تعليم اللغة العربية. لذا تسعى الدراسة إلى التركيز على فئة من التلاميذ الذين تركوا تعلم اللغة العربية من خلال الإعفاء الذين حصلوا عليه. كما تسعى إلى تحسين مستواهم مع أخذ مستوياتهم المختلفة ومراحلهم العمرية بعين الاعتبار. وتحثهم على تعلم لغتهم الأم والنهل من معارفها وعلومها بدل إهمالها، فيمتلكونها بكل ما تحمله من غنى وقيمة كلغة، ويتعرفون إلى قيمتها الحضارية وقيمتها التاريخية والفكرية. إعتمدت الدراسة على منهجين: المنهج التجريبي والمنهج الوصفي؛ جاءت عينة الدراسة على شكل عينة من التلاميذ الذين طبقوا المجموعتين من التمارين، وعينة من المعلمات اللواتي يعلّمن هؤلاء التلاميذ واللواتي ملأن الاستمارات، فبلغ المجموع العام 72 تلميذاً تم اختيارهم في الفصل الثالث للعام الدراسي 2009/2010 بالنسبة لمدرستي الليسيه الفرنسية اللبنانية- فردان، وليسيه عبد القادر- مؤسسة الحريري. والفصل الأول من العام الدراسي 2010/ 2011 بالنسبة لمدرستي كوليج لويز فكمن، والثانوية الإنجيلية الفرنسية. وكان مجموع عدد المعلمات اللواتي طبقن الاستراتيجيات مع التلاميذ في هذه المدارس الأربع، ثماني معلمات، رفضت 3 منهن ملء الاستمارة. وكانت الأدوات التي استعملت في الدراسة على الشكل التالي: التمارين، إستمارة وشبكة للتقويم الاستعلامي. في الختام اتضح أثر الاستراتيجيات الثلاث في تحقق الكفايات في اللغة العربية، فيستطيع التلاميذ أن يساعدوا يعضهم بعضاً، ويتناقشوا ويتكلموا ويتحادثوا باللغة العربية. وباستطاعتهم القراءة والاستماع إلى ما قرأوا. كما تبين أهمية دور المعلم في تعليم اللغة العربية لهذه الفئة من التلاميذ وجذب انتباهم إلى عدة زوايا في تعلم اللغة العربية. يجب أن لا يقتصر تأييد بعض المدارس لاستعمال الحاسوب في بعض المواد دون أخرى، فيفضل منح اللغة العربية فرصة في هذا المجال. فقد يكون من المجدي تنظيم طريقة جلوس التلاميذ، وقدرتهم على التنقل في الصف لدى تطبيق التعلم التعاوني والبحث المشترك لأن هذه الإجراءات تدربهم على النظام.
النوع : رسالة
يتعثر التلاميذ الذين تُدرس حالتهم في مهارات اللغة العربية الأربع أي مهارة الاستماع، ومهارة المحادثة، ومهارة القراءة، ومهارة الكتابة. ويمكن القول بتفاوت هذا التعثر لعدة أسباب منها شخصية التلميذ، ومدى تمكنه من هذه المهارات، وكيفية تقديم مادة اللغة العربية، ودور المعلم، ومدى اهتمام أهله باللغة العربية، ومدى تشديد المدرسة على تعليم اللغة العربية. لذا تسعى الدراسة إلى التركيز على فئة من التلاميذ الذين تركوا تعلم اللغة العربية من خلال الإعفاء الذين حصلوا عليه. كما تسعى إلى تحسين مستواهم مع أخذ مستوياتهم المختلفة ومراحلهم العمرية بعين الاعتبار. وتحثهم على تعلم لغتهم الأم والنهل من معارفها وعلومها بدل إهمالها، فيمتلكونها بكل ما تحمله من غنى وقيمة كلغة، ويتعرفون إلى قيمتها الحضارية وقيمتها التاريخية والفكرية. إعتمدت الدراسة على منهجين: المنهج التجريبي والمنهج الوصفي؛ جاءت عينة الدراسة على شكل عينة من التلاميذ الذين طبقوا المجموعتين من التمارين، وعينة من المعلمات اللواتي يعلّمن هؤلاء التلاميذ واللواتي ملأن الاستمارات، فبلغ المجموع العام 72 تلميذاً تم اختيارهم في الفصل الثالث للعام الدراسي 2009/2010 بالنسبة لمدرستي الليسيه الفرنسية اللبنانية- فردان، وليسيه عبد القادر- مؤسسة الحريري. والفصل الأول من العام الدراسي 2010/ 2011 بالنسبة لمدرستي كوليج لويز فكمن، والثانوية الإنجيلية الفرنسية. وكان مجموع عدد المعلمات اللواتي طبقن الاستراتيجيات مع التلاميذ في هذه المدارس الأربع، ثماني معلمات، رفضت 3 منهن ملء الاستمارة. وكانت الأدوات التي استعملت في الدراسة على الشكل التالي: التمارين، إستمارة وشبكة للتقويم الاستعلامي. في الختام اتضح أثر الاستراتيجيات الثلاث في تحقق الكفايات في اللغة العربية، فيستطيع التلاميذ أن يساعدوا يعضهم بعضاً، ويتناقشوا ويتكلموا ويتحادثوا باللغة العربية. وباستطاعتهم القراءة والاستماع إلى ما قرأوا. كما تبين أهمية دور المعلم في تعليم اللغة العربية لهذه الفئة من التلاميذ وجذب انتباهم إلى عدة زوايا في تعلم اللغة العربية. يجب أن لا يقتصر تأييد بعض المدارس لاستعمال الحاسوب في بعض المواد دون أخرى، فيفضل منح اللغة العربية فرصة في هذا المجال. فقد يكون من المجدي تنظيم طريقة جلوس التلاميذ، وقدرتهم على التنقل في الصف لدى تطبيق التعلم التعاوني والبحث المشترك لأن هذه الإجراءات تدربهم على النظام.
There are no comments on this title.