الخطة المدرسية في بعض المؤسسات التربوية اللبنانية : دورها في اعداد المواطن الصالح
Material type:
TextPublication details: بيروت جامعة الروح القدس - الكسليك (لبنان) - كلية الفلسفة والعلوم الانسانية 2012Description: 440 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تناولت هذه الدراسة موضوع خطة المدارس في لبنان، ودورها في إعداد المواطن الصالح، فدرست علاقته المباشرة بالمجتمع كنقطة مركزية تصل بين الإنسان والسلوك الاجتماعي العام، من الناحية الثقافية والتعليمية والعقائدية. وقد تركزت هذه الدراسة بدرس الأهداف التي اعتمدتها "خطة المدارس" لمعرفة إلى أي مدى تساهم في بثّ الروح المواطنية في مدارس لبنان، وما لهذه الأهداف من تأثير على قناعات التلاميذ وتصرّفاتهم. وقد انطلقت الدراسة من القناعة بأن أي نظام تعليمي في أي دولة أو وطن يشكّل سببا أساسيا من أسباب الازدهار الشامل من الناحية الثقافية، والاجتماعية، والسياسية فيه. من هنا برزت إشكالية الخطة المدرسيّة، بين تطبيق العناوين الوطنية العريضة التي تنادي بالديمقراطية، وبين فلسفة العناوين الفرعيّة التي تؤسس لفكر طائفي ولمجتمع عنصري. من هنا حاولت الدراسة طرح الإشكالية التالية: هل نجحت المدرسة في لبنان في إعداد شرعة ذات فاعليّة على صعيد الحياة الاجتماعية والأسرية، مبرمجة بحسب المعايير التربوية التي تؤسس للمفهوم الديمقراطي، من خلال تعزيز سلوك الفرد وفق مبادئ وطنية تقوم على أساس العدالة والمساواة؟ إعتمدت الدراسة على منهج يرتكز على طرق متعددة للبحث منها: تقنية الاستكشاف، تقنية الوصف، تقنية التحليل، تقنية التقييم، تقنية المقارنة. قسّمت الدراسة الميدانية إلى قسمين، يتطرق القسم الأول إلى تحليل خطة المدارس المختلفة ثم المقارنة بين محتواها، ويطرح القسم الثاني النتائج التي أظهرتها الاستمارات التي أجاب عنها كل من المعلمين والمتعلّمين. وقد خلصت الدراسة إلى الوقوف عند أسباب الضعف والقوة، والتدهور القيمي الحاصل في المجتمع اللبناني، واستقراء الواقع المدرسي من جديد، وتقديم الحلول الممكنة، ونقد الحلول المجتزأة والنظريات غير الواقعية.
النوع : أطروحة
تناولت هذه الدراسة موضوع خطة المدارس في لبنان، ودورها في إعداد المواطن الصالح، فدرست علاقته المباشرة بالمجتمع كنقطة مركزية تصل بين الإنسان والسلوك الاجتماعي العام، من الناحية الثقافية والتعليمية والعقائدية. وقد تركزت هذه الدراسة بدرس الأهداف التي اعتمدتها "خطة المدارس" لمعرفة إلى أي مدى تساهم في بثّ الروح المواطنية في مدارس لبنان، وما لهذه الأهداف من تأثير على قناعات التلاميذ وتصرّفاتهم. وقد انطلقت الدراسة من القناعة بأن أي نظام تعليمي في أي دولة أو وطن يشكّل سببا أساسيا من أسباب الازدهار الشامل من الناحية الثقافية، والاجتماعية، والسياسية فيه. من هنا برزت إشكالية الخطة المدرسيّة، بين تطبيق العناوين الوطنية العريضة التي تنادي بالديمقراطية، وبين فلسفة العناوين الفرعيّة التي تؤسس لفكر طائفي ولمجتمع عنصري. من هنا حاولت الدراسة طرح الإشكالية التالية: هل نجحت المدرسة في لبنان في إعداد شرعة ذات فاعليّة على صعيد الحياة الاجتماعية والأسرية، مبرمجة بحسب المعايير التربوية التي تؤسس للمفهوم الديمقراطي، من خلال تعزيز سلوك الفرد وفق مبادئ وطنية تقوم على أساس العدالة والمساواة؟ إعتمدت الدراسة على منهج يرتكز على طرق متعددة للبحث منها: تقنية الاستكشاف، تقنية الوصف، تقنية التحليل، تقنية التقييم، تقنية المقارنة. قسّمت الدراسة الميدانية إلى قسمين، يتطرق القسم الأول إلى تحليل خطة المدارس المختلفة ثم المقارنة بين محتواها، ويطرح القسم الثاني النتائج التي أظهرتها الاستمارات التي أجاب عنها كل من المعلمين والمتعلّمين. وقد خلصت الدراسة إلى الوقوف عند أسباب الضعف والقوة، والتدهور القيمي الحاصل في المجتمع اللبناني، واستقراء الواقع المدرسي من جديد، وتقديم الحلول الممكنة، ونقد الحلول المجتزأة والنظريات غير الواقعية.
There are no comments on this title.