المشكلات التربوية وعلاقتها بانخفاض الرضا الوظيفي والأداء التدريسي لدى معلمي المرحلة الابتدائية في التعليم الرسمي والخاص في قضاء عكار.
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - كلية الآداب 2014Description: 243 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: هدفت الدراسة الحالية للبحث عن مصادر المشكلات التربوية ودراسة تأثيرها على رضا المعلم الوظيفي وأدائه التدريسي مع إجراء مقارنة على مستوى هذه المشكلات تبعا لمتغير الجنس، نوع التعليم (رسمي وخاص) والمادة التعليمية (لغة عربية، لغة فرنسية، اجتماعيات، رياضيات وعلوم). تمّ اختيار عينة الدراسة من مدارس عكار الابتدائية الرسمية والخاصة بالطريقة الطبقية العشوائية، وهي مكونة من فئتين: عينة ممثلة للمجتمع الأصلي بنسبة 20% قوامها 1526 معلماً بواقع 1063 من التعليم الرسمي (372 ذكور و691 إناث) و463 معلماً من التعليم الخاص (190 ذكور و273 إناث) وأخرى فرعية مكوّنة من 200 معلم؛ 117 من التعليم الرسمي (41 ذكور و76 إناث) و83 من التعليم الخاص (33 ذكور و50 إناث). إستخدمت في الدراسة تقنية المقابلة الشخصية وثلاثة مقاييس تم التأكد من ثباتها وصدقها هي: إستبانة المشكلات التربوية، مقياس الرضا الوظيفي، وقائمة التقدير لأداء المعلم من قبل الطلاب. وقد كشفت النتائج الإحصائية عن وجود معاناة معلّمي مدارس عكار الابتدائية من مشكلات متنوعة: منها ما بدا على درجة كبيرة مثل: مشكلات ظروف العمل المادية (سوء المباني المدرسية)، وجود عدد كبير من التلامذة في الصف وعدم الالتزام بالواجبات المدرسية، وأخرى بدت بدرجة متوسطة هي: غموض وصراع الدور الوظيفي، مشكلات مع الإدارة المدرسية. وأخرى بدت على درجة متوسطة مثل: غموض وصراع الدور الوظيفي، مشكلات مع الإدارة المدرسية، نقص الوسائل التربوية، مشكلات في التعامل مع أولياء أمور الطلبة، عبء العمل الزائد وعدم تحقيق وظيفة التعليم مطامح وتوقعات المعلم. وقد كشفت نتائج الدراسة على مستوى دراسة الفروق، وجود فروق دالة بين عينتي التعليم الرسمي والخاص على مستوى المشكلات التربوية لصالح معلمي التعليم الرسمي وعلى مستوى الدرجة الكليةلمقياس الرضا الوظيفي وكافة مجالاته لصالح معلمي التعليم الخاص في حين لم تكن الفروق دالة بينهما على مستوى قائمة تقدير الأداء. بخصوص متغير جنس المعلم، تبين عدم وجود فروق دالة بين متوسط درجات المعلمين ومتوسط درجات المعلمات على مستوى الدرجة الكلية لاستبانة المشكلات التربوية والدرجة الكلية لمقياس الرضا الوظيفي ووجود فروق دالة إحصائيا بينهما على مستوى الدرجة الكلية لقائمة تقدير أداء المعلم وكافة مجالاتها لصالح المعلمات. على مستوى المادة التعليمية، تبين وجود فروق دالة إحصائيا بين المجموعات التعليمية الخمس (لغة عربية، لغة فرنسية، اجتماعيات، رياضيات وعلوم) على مستوى الدرجة الكلية لقائمة تقدير أداء المعلم فقط حيث ارتفع مستوى أداء معلّمي اللغة الفرنسية التدريسي عن مستوى زملائهم معلمي اللغة العربية، الاجتماعيات، العلوم والرياضيات.
النوع : أطروحة
هدفت الدراسة الحالية للبحث عن مصادر المشكلات التربوية ودراسة تأثيرها على رضا المعلم الوظيفي وأدائه التدريسي مع إجراء مقارنة على مستوى هذه المشكلات تبعا لمتغير الجنس، نوع التعليم (رسمي وخاص) والمادة التعليمية (لغة عربية، لغة فرنسية، اجتماعيات، رياضيات وعلوم). تمّ اختيار عينة الدراسة من مدارس عكار الابتدائية الرسمية والخاصة بالطريقة الطبقية العشوائية، وهي مكونة من فئتين: عينة ممثلة للمجتمع الأصلي بنسبة 20% قوامها 1526 معلماً بواقع 1063 من التعليم الرسمي (372 ذكور و691 إناث) و463 معلماً من التعليم الخاص (190 ذكور و273 إناث) وأخرى فرعية مكوّنة من 200 معلم؛ 117 من التعليم الرسمي (41 ذكور و76 إناث) و83 من التعليم الخاص (33 ذكور و50 إناث). إستخدمت في الدراسة تقنية المقابلة الشخصية وثلاثة مقاييس تم التأكد من ثباتها وصدقها هي: إستبانة المشكلات التربوية، مقياس الرضا الوظيفي، وقائمة التقدير لأداء المعلم من قبل الطلاب. وقد كشفت النتائج الإحصائية عن وجود معاناة معلّمي مدارس عكار الابتدائية من مشكلات متنوعة: منها ما بدا على درجة كبيرة مثل: مشكلات ظروف العمل المادية (سوء المباني المدرسية)، وجود عدد كبير من التلامذة في الصف وعدم الالتزام بالواجبات المدرسية، وأخرى بدت بدرجة متوسطة هي: غموض وصراع الدور الوظيفي، مشكلات مع الإدارة المدرسية. وأخرى بدت على درجة متوسطة مثل: غموض وصراع الدور الوظيفي، مشكلات مع الإدارة المدرسية، نقص الوسائل التربوية، مشكلات في التعامل مع أولياء أمور الطلبة، عبء العمل الزائد وعدم تحقيق وظيفة التعليم مطامح وتوقعات المعلم. وقد كشفت نتائج الدراسة على مستوى دراسة الفروق، وجود فروق دالة بين عينتي التعليم الرسمي والخاص على مستوى المشكلات التربوية لصالح معلمي التعليم الرسمي وعلى مستوى الدرجة الكليةلمقياس الرضا الوظيفي وكافة مجالاته لصالح معلمي التعليم الخاص في حين لم تكن الفروق دالة بينهما على مستوى قائمة تقدير الأداء. بخصوص متغير جنس المعلم، تبين عدم وجود فروق دالة بين متوسط درجات المعلمين ومتوسط درجات المعلمات على مستوى الدرجة الكلية لاستبانة المشكلات التربوية والدرجة الكلية لمقياس الرضا الوظيفي ووجود فروق دالة إحصائيا بينهما على مستوى الدرجة الكلية لقائمة تقدير أداء المعلم وكافة مجالاتها لصالح المعلمات. على مستوى المادة التعليمية، تبين وجود فروق دالة إحصائيا بين المجموعات التعليمية الخمس (لغة عربية، لغة فرنسية، اجتماعيات، رياضيات وعلوم) على مستوى الدرجة الكلية لقائمة تقدير أداء المعلم فقط حيث ارتفع مستوى أداء معلّمي اللغة الفرنسية التدريسي عن مستوى زملائهم معلمي اللغة العربية، الاجتماعيات، العلوم والرياضيات.
There are no comments on this title.