واقع تعليم الاطفال في صفوف الروضة الثانية في المدارس الرسمية والخاصة في منطقة النبطية (جنوب لبنان)
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية 2004Description: 135 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على نقاط التشابه ونقاط الاختلاف حول نوعية التعليم في القطاعين الرسمي والخاص، وكشف الإختلافات المنهجية والتربوية بينهما، من أجل الوصول إلى نتائج عملية تساعد على تخفيف العقبات وتذليلها، وتسمح بالتالي بتكافؤ الفرص التعليمية لجميع أفراد المجتمع. كما تلقي الضوء على أهمية الروضة وضرورتها في مجتمعنا وتنبه إلى فاعليتها في حل بعض المشكلات الإجتماعية، لا سيما تلك المشكلات التي تواجه الأمهات العاملات اللواتي يساهمن في خدمة بلدهن وزيادة قدرته الإنتاجية وتحسين خدماته. إعتمدت الدراسة الكثير من المناهج منها المنهج الوصفي، منهج دراسة الحالة، المنهج التاريخي، المنهج المقارن والمنهج الإحصائي. شملت العينة 50 معلمة لصفوف الروضة الثانية من 18 مدرسة رسمية و 50 معلمة من 18 مدرسة خاصة في محافظة النبطية جنوب لبنان. إستخدمت الدراسة تقنية الملاحظة، الاستمارة، والمقابلة مع مدراء مدارس العينة، منسقات مرحلة الروضة، ومعلمات الروضة الثانية. تميز التعليم في منطقة النبطية بالتنوع من حيث المستوى والتوجيه، وينعكس على مرحلة الروضة بشكل خاص، فالتنوع يشمل طبيعة المؤسسات التعليمية وبرامجها بما في ذلك طريقة التعليم ووسائلها. برزت أوجه التشابه على صعيد المستوى التعليمي لمعلمات الروضة الثانية في مجال عملهن في القطاعين، وكذلك بالنسبة للخبرة التعليمية، وبالنسبة أيضا للأهداف التربوية حيث نجد ترابطاً وتداخلاً في كثير من الأنشطة التي تطبق بصورة متشابهة مع الأطفال في القطاعين وأيضا بالنسبة للغة حيث يهتم كلا القطاعين بتعليم العربية والأجنبية منذ الصغر. ومن ناحية أوجه الاختلاف، تبين في المواصفات المادية للبناء التي تسمح بتطبيق المنهج بصورة فاعلة، أن المدارس الخاصة أفضل من الرسمية من حيث المساحة، التجهيزات، البناء، والوسائل التعليمية. كما تبين الاختلاف في مدى تطبيق المنهج المقرر من قبل الدولة في المدارس الرسمية.
النوع : رسالة
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على نقاط التشابه ونقاط الاختلاف حول نوعية التعليم في القطاعين الرسمي والخاص، وكشف الإختلافات المنهجية والتربوية بينهما، من أجل الوصول إلى نتائج عملية تساعد على تخفيف العقبات وتذليلها، وتسمح بالتالي بتكافؤ الفرص التعليمية لجميع أفراد المجتمع. كما تلقي الضوء على أهمية الروضة وضرورتها في مجتمعنا وتنبه إلى فاعليتها في حل بعض المشكلات الإجتماعية، لا سيما تلك المشكلات التي تواجه الأمهات العاملات اللواتي يساهمن في خدمة بلدهن وزيادة قدرته الإنتاجية وتحسين خدماته. إعتمدت الدراسة الكثير من المناهج منها المنهج الوصفي، منهج دراسة الحالة، المنهج التاريخي، المنهج المقارن والمنهج الإحصائي. شملت العينة 50 معلمة لصفوف الروضة الثانية من 18 مدرسة رسمية و 50 معلمة من 18 مدرسة خاصة في محافظة النبطية جنوب لبنان. إستخدمت الدراسة تقنية الملاحظة، الاستمارة، والمقابلة مع مدراء مدارس العينة، منسقات مرحلة الروضة، ومعلمات الروضة الثانية. تميز التعليم في منطقة النبطية بالتنوع من حيث المستوى والتوجيه، وينعكس على مرحلة الروضة بشكل خاص، فالتنوع يشمل طبيعة المؤسسات التعليمية وبرامجها بما في ذلك طريقة التعليم ووسائلها. برزت أوجه التشابه على صعيد المستوى التعليمي لمعلمات الروضة الثانية في مجال عملهن في القطاعين، وكذلك بالنسبة للخبرة التعليمية، وبالنسبة أيضا للأهداف التربوية حيث نجد ترابطاً وتداخلاً في كثير من الأنشطة التي تطبق بصورة متشابهة مع الأطفال في القطاعين وأيضا بالنسبة للغة حيث يهتم كلا القطاعين بتعليم العربية والأجنبية منذ الصغر. ومن ناحية أوجه الاختلاف، تبين في المواصفات المادية للبناء التي تسمح بتطبيق المنهج بصورة فاعلة، أن المدارس الخاصة أفضل من الرسمية من حيث المساحة، التجهيزات، البناء، والوسائل التعليمية. كما تبين الاختلاف في مدى تطبيق المنهج المقرر من قبل الدولة في المدارس الرسمية.
There are no comments on this title.