هل الكتاب المدرسي يعتبر اليوم مسايرا لعصره؟

By: Material type: TextTextSeries: الكتاب المدرسي دوره، مضمونه، وجودتهPublication details: بيروت الهيئة اللبنانية للعلوم التربوية 2007Description: 415-430 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: إن تسارع حركة التطور في المجتمع وخاصة في مجال التربية مع كل ما أتت به التكنولوجيا في هذا المجال يؤدّي الى تغيّر في الثقافة بمعناها الواسع، مما يجعل الكتاب المدرسيّ في تغيّر دائم مرتبط ّ بتطوّر وازدياد المعرفة المستمريّن، ويجعل بالتالي مزاج التلميذ وسلوكه في تغيّر مستمر. هل من الممكن، والحالة هذه، الاعتماد على الكتاب المدرسي الورقي كمصدر وحيد للمعرفة بالنسبة للمعلم والمتعلم؟ أم أنّه وسيلة تضاف اليها وسائل أخرى؟ هل يلبّي بشكله الحاضر حاجات المتعلم الذي اعتاد الصوت والصورة والحركة بالاضافة الى النص المسموع والمكتوب؟ هل تتغيّر عند ذلك وظائف الكتاب المدرسي الورقي؟ للإجابة عن التساؤلات المطروحة، أجريتُ اختبارين مستخدماً الطريقة العياديّة (Clinique): الأول حل مسألة رياضيّة، تتعلق بمفهوم الطرح والثاني يتعلق بتحويل نص مسألة رياضيّة مكتوبة إلى رسم هندسي مسطّح. الهدف من التجربة مقارنة وسيلتين الأولى تعتمد على الكتاب المدرسي الورقي، والثانية تعتمد وسيلة الكترونية. أشارت النتائج إلى وجوب إعادة النظر بماهيّة الكتاب المدرسي الورقي ومقاربة شكل ما من الكتاب الرقمي ليتفاعل مع الكتاب التقليدي متيحاً للمتعلم فرصة هامّة لتلبية حاجات التلميذ الشخصيّة والمجتمعيّة الحاليّة كالسرعة والدقّة في التنفيذ وربط المعلومات ومشاهدة التغيير الحاصل ((Visualisation والعمل بموجب وتيرة (Rythme) خاصّة بالتلميذ وتقييم مباشر لنتائج عمله وغير ذلك. هذه التجربة أوحت تراجعاً بفاعلّية الكتاب الورقي ووظيفته التعليميّة، الثقافيّة وعلاقته بالتغيير المجتمعي
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : فصل في كتاب

إن تسارع حركة التطور في المجتمع وخاصة في مجال التربية مع كل ما أتت به التكنولوجيا في هذا المجال يؤدّي الى تغيّر في الثقافة بمعناها الواسع، مما يجعل الكتاب المدرسيّ في تغيّر دائم مرتبط ّ بتطوّر وازدياد المعرفة المستمريّن، ويجعل بالتالي مزاج التلميذ وسلوكه في تغيّر مستمر. هل من الممكن، والحالة هذه، الاعتماد على الكتاب المدرسي الورقي كمصدر وحيد للمعرفة بالنسبة للمعلم والمتعلم؟ أم أنّه وسيلة تضاف اليها وسائل أخرى؟ هل يلبّي بشكله الحاضر حاجات المتعلم الذي اعتاد الصوت والصورة والحركة بالاضافة الى النص المسموع والمكتوب؟ هل تتغيّر عند ذلك وظائف الكتاب المدرسي الورقي؟ للإجابة عن التساؤلات المطروحة، أجريتُ اختبارين مستخدماً الطريقة العياديّة (Clinique): الأول حل مسألة رياضيّة، تتعلق بمفهوم الطرح والثاني يتعلق بتحويل نص مسألة رياضيّة مكتوبة إلى رسم هندسي مسطّح. الهدف من التجربة مقارنة وسيلتين الأولى تعتمد على الكتاب المدرسي الورقي، والثانية تعتمد وسيلة الكترونية. أشارت النتائج إلى وجوب إعادة النظر بماهيّة الكتاب المدرسي الورقي ومقاربة شكل ما من الكتاب الرقمي ليتفاعل مع الكتاب التقليدي متيحاً للمتعلم فرصة هامّة لتلبية حاجات التلميذ الشخصيّة والمجتمعيّة الحاليّة كالسرعة والدقّة في التنفيذ وربط المعلومات ومشاهدة التغيير الحاصل ((Visualisation والعمل بموجب وتيرة (Rythme) خاصّة بالتلميذ وتقييم مباشر لنتائج عمله وغير ذلك. هذه التجربة أوحت تراجعاً بفاعلّية الكتاب الورقي ووظيفته التعليميّة، الثقافيّة وعلاقته بالتغيير المجتمعي

There are no comments on this title.

to post a comment.