قلق الحرب في رسوم الأطفال اللبنانييّن
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - كلية التربية، العمادة 2004Description: 170 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تقوم هذه الدراسة على الكشف عن تأثير الحرب على سلوك الأطفال اللبنانيين وبالأخص الذين تعرضوا للعدوان الإسرائيلي في الجنوب وإظهار الآثار النفسية لصدمة العدوان. وتهدف بشكل رئيسي إلى معرفة مدى تأثير هذا العدوان على رسوم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 4 و 13 سنة وكيف تعبر هذه الرسوم عن معاناة الطفل وخبرته الصادقة من جراء هذه الاعتداءات. تقتصر منهجية الدراسة على الطريقتين التاليتين: طريقة الرسم الحر أو dessin libre وطريقة المقابلة مع الطفل وهاتين الطريقتين تدخلان في المنهج الإثنوجرافي بحسب المصطلح الأميركي لمناهج البحث. اما عينة الدراسة فكانت موزعة بين منطقتي الجنوب والبترون وذلك لمقارنة المناطق التي تعرضت للعدوان الإسرائيلي والتي لم تتعرض. خلصت النتائج إلى أن رسوم الأطفال اللبنانيين الذين عاشوا حرب الجنوب وذاقوا رعب المجازر والتهجير، عكست تأثيرات العدوان الاسرائيلي والظروف السيئة التي تحيط بصحتهم (الضيق المادي، اضطراب الجو العائلي بسبب تراكم الضغوط). أما رسوم الأطفال الذين عاشوا في منطقة آمنة، فقد عكست حالة الهدوء والاستقرار، إذ برزت فيها مشاهد الطبيعة.
النوع : رسالة
تقوم هذه الدراسة على الكشف عن تأثير الحرب على سلوك الأطفال اللبنانيين وبالأخص الذين تعرضوا للعدوان الإسرائيلي في الجنوب وإظهار الآثار النفسية لصدمة العدوان. وتهدف بشكل رئيسي إلى معرفة مدى تأثير هذا العدوان على رسوم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 4 و 13 سنة وكيف تعبر هذه الرسوم عن معاناة الطفل وخبرته الصادقة من جراء هذه الاعتداءات. تقتصر منهجية الدراسة على الطريقتين التاليتين: طريقة الرسم الحر أو dessin libre وطريقة المقابلة مع الطفل وهاتين الطريقتين تدخلان في المنهج الإثنوجرافي بحسب المصطلح الأميركي لمناهج البحث. اما عينة الدراسة فكانت موزعة بين منطقتي الجنوب والبترون وذلك لمقارنة المناطق التي تعرضت للعدوان الإسرائيلي والتي لم تتعرض. خلصت النتائج إلى أن رسوم الأطفال اللبنانيين الذين عاشوا حرب الجنوب وذاقوا رعب المجازر والتهجير، عكست تأثيرات العدوان الاسرائيلي والظروف السيئة التي تحيط بصحتهم (الضيق المادي، اضطراب الجو العائلي بسبب تراكم الضغوط). أما رسوم الأطفال الذين عاشوا في منطقة آمنة، فقد عكست حالة الهدوء والاستقرار، إذ برزت فيها مشاهد الطبيعة.
There are no comments on this title.