اتحاد المعلمين الأمريكيين والاستعمار الأمريكي: تدريب المعلمين العرب والاستعمار الثقافي
Material type:
TextSeries: إضافات ; 6Publication details: بيروت الجمعية العربية لعلوم الاجتماع 2009Description: 77-88 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: يبين المقال دور المواطنة كمشروع تربوي في جَسر العلاقة بين النسق التربوي والنسق الاجتماعي من أجل فهم العلاقة بين النسقين ضمن خصوصية التربية على المواطنة. ويتناول المقال المدى الذي تساهم فيه التربية على المواطنة في تصريف قيم المواطنة باعتبارها مجالا للتقاطع بين المجال الاجتماعي والمجال التربوي. كما يحاول المقال اختبار خصوصية مفهوم التنشئة السياسية كمجال مشترك بين مقولة المواطنة ومقولة التربية ارتباطا بمفهوم الثقافة السياسية الذي يجسد مقصدا نهائيا للتنشئة السياسية. ويتناول المقال ثلاثة محاور؛ يعالج المؤلف في المحور الأول التكييف السياسي للتقاطع بين المجال التربوي والمجال الاجتماعي في موضوع القيم والتربية والديمقراطية، حيث يشرع بعرض عدة تعاريف للقيم مبينا أن عملية اكتساب هذه القيم تكون عبر التربية التي هي الأداة لممارسة القيم في السلوك، وأن الهدف الأسمى للتربية هو إعداد المواطن الصالح مما يستدعي وجود علاقة وطيدة بين التربية والديمقراطية. ويعالج المجال الثاني في المقالة التبرير السوسيولوجي للمواطنة كمشروع قيمي مبينا أن غياب بعض القيم من الحياة الاجتماعية جعلت المجتمعات تعيش أزمات انعكست على التربية، ولوحظ تنامي نزعات التعصب السياسي والمذهبي والمجتمعي. ويناقش المؤلف الدور السلبي الذي لعبته العولمة في تشكيل الهوية الثقافية ما أدى إلى مساهمتها في مشاكل كالهجرة والصدام بين الجماعات ذات الذهنيات المختلفة. ويتابع المؤلف أن ازمة نسق القيم دفعت الدول الأكثر تقدما إلى التخطيط لوضع برنامج خاص للتربية على القيم انسجاما مع الظروف السياسية.وينتقل المؤلف في المجال الثالث إلى تناول التدبير البيداغوجي للمواطنة كمشروع تربوي مبينا أن للتربية على المواطنة ثلاثة أبعاد: فكرية وعاطفية وعملية، وثلاث مرجعيات: قيمية ومعرفية وتطبيقية. ويناقش المؤلف أن التربية على المواطنة لا تقف عند حد تأكيد حقوق المواطنين وواجباتهم، ولكنها تضع مستويات للسلوك الاجتماعي بوجه عام. ويستنتج المؤلف بعد ذلك أن التربية على المواطنة تستند إلى ثلاثة مضامين أساسية: المضمون القانوني والمعرفي والقيمي، وكلها ضمن مضامين الديمقراصية نفسها. وتخلص المقالة بالتأكيد على أهمية التربية على المواطنة ليس في مجال تمتين العلاقة بين المجالين التربوي والاجتماعي فحسب، بل لأنها ضمانة أساسية لتوثيق العلاقة بين الديمقراطية والتربية.
النوع : مقال
يبين المقال دور المواطنة كمشروع تربوي في جَسر العلاقة بين النسق التربوي والنسق الاجتماعي من أجل فهم العلاقة بين النسقين ضمن خصوصية التربية على المواطنة. ويتناول المقال المدى الذي تساهم فيه التربية على المواطنة في تصريف قيم المواطنة باعتبارها مجالا للتقاطع بين المجال الاجتماعي والمجال التربوي. كما يحاول المقال اختبار خصوصية مفهوم التنشئة السياسية كمجال مشترك بين مقولة المواطنة ومقولة التربية ارتباطا بمفهوم الثقافة السياسية الذي يجسد مقصدا نهائيا للتنشئة السياسية. ويتناول المقال ثلاثة محاور؛ يعالج المؤلف في المحور الأول التكييف السياسي للتقاطع بين المجال التربوي والمجال الاجتماعي في موضوع القيم والتربية والديمقراطية، حيث يشرع بعرض عدة تعاريف للقيم مبينا أن عملية اكتساب هذه القيم تكون عبر التربية التي هي الأداة لممارسة القيم في السلوك، وأن الهدف الأسمى للتربية هو إعداد المواطن الصالح مما يستدعي وجود علاقة وطيدة بين التربية والديمقراطية. ويعالج المجال الثاني في المقالة التبرير السوسيولوجي للمواطنة كمشروع قيمي مبينا أن غياب بعض القيم من الحياة الاجتماعية جعلت المجتمعات تعيش أزمات انعكست على التربية، ولوحظ تنامي نزعات التعصب السياسي والمذهبي والمجتمعي. ويناقش المؤلف الدور السلبي الذي لعبته العولمة في تشكيل الهوية الثقافية ما أدى إلى مساهمتها في مشاكل كالهجرة والصدام بين الجماعات ذات الذهنيات المختلفة. ويتابع المؤلف أن ازمة نسق القيم دفعت الدول الأكثر تقدما إلى التخطيط لوضع برنامج خاص للتربية على القيم انسجاما مع الظروف السياسية.وينتقل المؤلف في المجال الثالث إلى تناول التدبير البيداغوجي للمواطنة كمشروع تربوي مبينا أن للتربية على المواطنة ثلاثة أبعاد: فكرية وعاطفية وعملية، وثلاث مرجعيات: قيمية ومعرفية وتطبيقية. ويناقش المؤلف أن التربية على المواطنة لا تقف عند حد تأكيد حقوق المواطنين وواجباتهم، ولكنها تضع مستويات للسلوك الاجتماعي بوجه عام. ويستنتج المؤلف بعد ذلك أن التربية على المواطنة تستند إلى ثلاثة مضامين أساسية: المضمون القانوني والمعرفي والقيمي، وكلها ضمن مضامين الديمقراصية نفسها. وتخلص المقالة بالتأكيد على أهمية التربية على المواطنة ليس في مجال تمتين العلاقة بين المجالين التربوي والاجتماعي فحسب، بل لأنها ضمانة أساسية لتوثيق العلاقة بين الديمقراطية والتربية.
There are no comments on this title.