امكانية تعليم الفلسفة لطلاب المرحلة الابتدائية اعتمادا على جاذبية القصة لايصال المفاهيم
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - كلية التربية، العمادة 2014Description: 238 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: سلطت هذه الدراسة الضوء على تدريس الفلسفة للأطفال باعتبار أن أهميتها تكمن في إكساب التلاميذ المهارات الفلسفية من مفهمة وأشكلة وتساؤل ومحاججة ونقد، في حين أن الواقع يكشف أن حفنة قليلة من طلاب الفلسفة تكتسب بعضا من تلك المهارات، مع العلم أن هذه المهارات هي أساسية في تكوين الفرد الحر الواعي، المستقل. من هنا هدفت إلى ما يلي: 1) الاستفادة من الفلسفة "كطريقة تفكير" وتدريسها للأطفال من خلال إكسابهم الكفايات الفلسفية. 2) إبراز قدرة الطفل اللبناني على التفلسف والتساؤل. 3) تسليط الضوء على موضوع تدريس الفلسفة للأطفال وشرح مبادئه وخصائصه ومنهجه ودوره في العملية التربوية. 4) التأكيد على أهمية ودور الفلسفة في العملية التربوية وأهمية وجودها في المنهاج، ليس فقط للمرحلة الثانوية بل للمرحلة الابتدائية أيضا. إتبعت الدراسة المنهج التجريبي للتحقق من إمكانية تدريس الفلسفة للأطفال في المرحلة الابتدائية إعتمادا على جاذبية القصة، بالإضافة إلى وضع لائحة محطّات يستعان بها أثناء التحليل لتبيان مدى تحقق أو عدم تحقق بعض المهارات لدى التلاميذ. تمّ اختيار الصف الخامس في ثلاث مدارس أي ثلاث عينات بلغت أعدادها على التوالي: 27 تلميذا، 22 تلميذا و25 تلميذا. توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: 1) إن الأطفال قد تزودوا بمهارات التفكير السليم فقد أجادوا مهارات التحليل والتصنيف والبرهنة، كما لوحظت زيادة في تبادل الحوار مما ساعدهم على التفكير النقدي. 2) إستطاع الأطفال أن يكونوا وجهة نظر معينة حول المسائل الأخلاقية. 3) إستدل الأطفال على كثير من المعاني عبر الكثير من المسائل الحياتية التي تدور في حياتهم كل يوم (الحب، السعادة، الكذب...) 4) حاولوا إعطاء أسباب وتبريرات لتفكيرهم وأرائهم، حتى أنهم وصلوا إلى بعض الاستنتاجات. 5) لم يشكل المستوى المتدني عائقا أمام التلاميذ فيمنعهم من التفكير في المواضيع والمفاهيم الفلسفية التي طرحت في القصة. 6) بإمكان أطفال المرحلة الابتدائية التفلسف وتقديم آرائهم في بعض المواضيع الفلسفية. 7) أظهر الأطفال انسجاما وتفاعلا مع المادة المطروحة عليهم. كلّ ذلك أثبت ملاءمة تدريس الفلسفة للأطفال فهي تكسبهم مهارات أساسية يستفيدون منها في حياتهم اليومية والعملية.
النوع : رسالة
سلطت هذه الدراسة الضوء على تدريس الفلسفة للأطفال باعتبار أن أهميتها تكمن في إكساب التلاميذ المهارات الفلسفية من مفهمة وأشكلة وتساؤل ومحاججة ونقد، في حين أن الواقع يكشف أن حفنة قليلة من طلاب الفلسفة تكتسب بعضا من تلك المهارات، مع العلم أن هذه المهارات هي أساسية في تكوين الفرد الحر الواعي، المستقل. من هنا هدفت إلى ما يلي: 1) الاستفادة من الفلسفة "كطريقة تفكير" وتدريسها للأطفال من خلال إكسابهم الكفايات الفلسفية. 2) إبراز قدرة الطفل اللبناني على التفلسف والتساؤل. 3) تسليط الضوء على موضوع تدريس الفلسفة للأطفال وشرح مبادئه وخصائصه ومنهجه ودوره في العملية التربوية. 4) التأكيد على أهمية ودور الفلسفة في العملية التربوية وأهمية وجودها في المنهاج، ليس فقط للمرحلة الثانوية بل للمرحلة الابتدائية أيضا. إتبعت الدراسة المنهج التجريبي للتحقق من إمكانية تدريس الفلسفة للأطفال في المرحلة الابتدائية إعتمادا على جاذبية القصة، بالإضافة إلى وضع لائحة محطّات يستعان بها أثناء التحليل لتبيان مدى تحقق أو عدم تحقق بعض المهارات لدى التلاميذ. تمّ اختيار الصف الخامس في ثلاث مدارس أي ثلاث عينات بلغت أعدادها على التوالي: 27 تلميذا، 22 تلميذا و25 تلميذا. توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: 1) إن الأطفال قد تزودوا بمهارات التفكير السليم فقد أجادوا مهارات التحليل والتصنيف والبرهنة، كما لوحظت زيادة في تبادل الحوار مما ساعدهم على التفكير النقدي. 2) إستطاع الأطفال أن يكونوا وجهة نظر معينة حول المسائل الأخلاقية. 3) إستدل الأطفال على كثير من المعاني عبر الكثير من المسائل الحياتية التي تدور في حياتهم كل يوم (الحب، السعادة، الكذب...) 4) حاولوا إعطاء أسباب وتبريرات لتفكيرهم وأرائهم، حتى أنهم وصلوا إلى بعض الاستنتاجات. 5) لم يشكل المستوى المتدني عائقا أمام التلاميذ فيمنعهم من التفكير في المواضيع والمفاهيم الفلسفية التي طرحت في القصة. 6) بإمكان أطفال المرحلة الابتدائية التفلسف وتقديم آرائهم في بعض المواضيع الفلسفية. 7) أظهر الأطفال انسجاما وتفاعلا مع المادة المطروحة عليهم. كلّ ذلك أثبت ملاءمة تدريس الفلسفة للأطفال فهي تكسبهم مهارات أساسية يستفيدون منها في حياتهم اليومية والعملية.
There are no comments on this title.