حماية الأطفال من مخاطر العمل

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية الإجتماعية 2009Description: 152 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى التركيز على الآليات والضوابط التي تضعها المؤسسات الدولية والوطنية لحماية الطفل من مشاكل وإنعكاسات وسلبيات العمل المبكر، بالإضافة إلى الكشف عن حجم الأطفال العاملين وخطورة هذه الظاهرة وتأثيرها على مستقبلهم، والأسباب التي تدفع بهم للعمل، والآثار السلبية الناجمة عن سوء استغلالهم. وُجِدَت صعوبة بإجراء عمل ميداني، حيث إن الأطفال لا يقرون بالأمور التي تحصل معهم في العمل، فاعتمدت الدراسة التحليل الإحصائي لمعطيات جاهزة من دراسات ومنشورات سابقة عن هذه الظاهرة، وتحليل مضموني للنصوص والاتفاقيات والبنود المعنية. وتم إجراء مقابلات مع عدد قليل من الأطفال العاملين. بينت النتائج أن ظاهرة عمالة الأطفال منتشرة عند جميع الفئات العمرية، كما أن القطاعات التي يعمل فيها الأطفال تشمل ميادين خطرة يحظرها قانون العمل اللبناني. كما لوحظ تفاوت في المستوى العلمي بين الأطفال العاملين، إضافة إلى أن العديد منهم تركوا المدرسة لأسباب عدة منها التسرب المدرسي أو إنعدام الرغبة بمتابعة الدراسة، والسبب الرئيسي هو الوضع الإقتصادي والفقر، فمعظمهم ينتمون إلى أسر فقيرة. بالإضافة إلى أن الأطفال العاملين يتعرضون للاستغلال المادي من قبل أرباب العمل حيث يتقاضون دخلاً متدنيًا مقارنة بعدد ساعات العمل الطويلة التي تفوق ما تنص عليه القوانين، فضلاً عن الإهانات وسوء المعاملة التي يتعرضون لها، فنسبة الأطفال العاملين في لبنان عالية جدا وأحكام القوانين اللبنانية المتعلقة بحقوق الطفل لا تطبّق.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : رسالة

تهدف الدراسة إلى التركيز على الآليات والضوابط التي تضعها المؤسسات الدولية والوطنية لحماية الطفل من مشاكل وإنعكاسات وسلبيات العمل المبكر، بالإضافة إلى الكشف عن حجم الأطفال العاملين وخطورة هذه الظاهرة وتأثيرها على مستقبلهم، والأسباب التي تدفع بهم للعمل، والآثار السلبية الناجمة عن سوء استغلالهم. وُجِدَت صعوبة بإجراء عمل ميداني، حيث إن الأطفال لا يقرون بالأمور التي تحصل معهم في العمل، فاعتمدت الدراسة التحليل الإحصائي لمعطيات جاهزة من دراسات ومنشورات سابقة عن هذه الظاهرة، وتحليل مضموني للنصوص والاتفاقيات والبنود المعنية. وتم إجراء مقابلات مع عدد قليل من الأطفال العاملين. بينت النتائج أن ظاهرة عمالة الأطفال منتشرة عند جميع الفئات العمرية، كما أن القطاعات التي يعمل فيها الأطفال تشمل ميادين خطرة يحظرها قانون العمل اللبناني. كما لوحظ تفاوت في المستوى العلمي بين الأطفال العاملين، إضافة إلى أن العديد منهم تركوا المدرسة لأسباب عدة منها التسرب المدرسي أو إنعدام الرغبة بمتابعة الدراسة، والسبب الرئيسي هو الوضع الإقتصادي والفقر، فمعظمهم ينتمون إلى أسر فقيرة. بالإضافة إلى أن الأطفال العاملين يتعرضون للاستغلال المادي من قبل أرباب العمل حيث يتقاضون دخلاً متدنيًا مقارنة بعدد ساعات العمل الطويلة التي تفوق ما تنص عليه القوانين، فضلاً عن الإهانات وسوء المعاملة التي يتعرضون لها، فنسبة الأطفال العاملين في لبنان عالية جدا وأحكام القوانين اللبنانية المتعلقة بحقوق الطفل لا تطبّق.

There are no comments on this title.

to post a comment.