التربية والتعليم في الإسلام
Material type:
TextPublication details: بيروت دار الهادي 2009Description: 261 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: إن المتوجب في التربية والتعليم هو بناء شخصية الإنسان. فالعقيدة التي هي ذات الأهداف المحددة والمقررات الشاملة والتي لها بحسب المصطلح نظام قضائي واقتصادي وأساسي لا يمكن أن لا يكون لها نظام تربوي خاص، أي أن العقيدة التي تريد تطبيق مخططات أخلاقية وسياسية واقتصادية خاصة بين الناس، هي بالتالي تريدها للناس، أهم من أن يكون الهدف هو الفرد أو المجتمع، وهذا في حد ذاته أمر يسلط عليه المؤلف الأضواء في بحثه في هذا الكتاب. فإن كان الهدف هو المجتمع فلا بد في نهاية الأمر من الاعتماد على هؤلاء الفراد في تطبيق هذه الخطط، ولا بد من تربيتهم وتعليمهم بشكل يتمكنون منه من تطبيق هذه الخطط في المجتمع، وإن كان الهدف هو الفرد، فحينئذ يكون من البديهي تعليم الأفراد وتربيتهم، وفي الإسلام تحفظ أصالة الفرد والمجتمع، فلا بد من وجود مخطط وبرنامج لبناء الفرد بوضعه مقدمة لبناء المجتمع والأمة. فبناء شخصية الفرد ضروري من جهة أن الفرد نفسه هدف للتربية، ومن جهة كونه مقدمة لبناء المجتمع الصالح. من هذا المنطلق كان لا بد من التعرف على أصول التربية والتعليم في الإسلام. ومن هنا جاء هذا البحث الذي يحاول المؤلف من خلال إداء هذه المهمة مبنياً فإذا كان الإسلام يعير اهتماماً لأمر التعليم من أجل التربية والنوعية أم لا، وبعبارة أخرى: هل أن الإسلام يعتني بتنمية عقل وفكر الإنسان أم ليس له هذه العناية. وهذه هي نفس مسألة العلم التي كانت مطروحة بين العلماء منذ القدم. فأساس المطلب هل أن الإسلام دعا على العلم؟ وما هي خصوصيات العلم الذي دعا غليه الإسلام؟ حيث بحث ذلك علماء من نظير الغزالي والفيض وآخرون. ومن ناحية أخرى، فإن وجهة النظر التربوية والتعليمية فغن مقررات الإسلام الأخلاقية تهدف لتربية الإنسان الذي يريده الإسلام، فمن هو الإنسان؟ المسلم النموذجي؟ وما هي خصائصه؟ ومن ناحية ثانية هنالك مسائل أخرى ترتبط بكيفية تطبيق الأهداف؟ أي أن الهدف واضح، وكل ما هو الشكل والطريق الذي ينبغي سلوكه من أجل تربية الإنسان؟ وإلى أي مدى لوحظت القضايا النفسية في الإسلام؟ مثلاً في تعليم الطفل وتربيته، ما هي التوجيهات الإسلامية؟ وإلى أي حدّ روعي الواقع والقضايا النفسية في تلك التوجيهات؟ وبالنسبة لما مضى، ما هو مقدار انطباق تربيتنا وتعليمنا السابق مع التعاليم الإسلامية؟ وما هو مقدار عدم انطباقها؟ وما هو مدى تطبيق التربية والتعليم في عصرنا؟. هذا ما حاول المؤلف الإجابة عليه في بحثه هذا ضمن إطار موضوعي ومنهج علمي ورؤية تحليلية واعية لقضايا التربية والتعليم في المجتمع الإسلامي.
النوع : كتاب
إن المتوجب في التربية والتعليم هو بناء شخصية الإنسان. فالعقيدة التي هي ذات الأهداف المحددة والمقررات الشاملة والتي لها بحسب المصطلح نظام قضائي واقتصادي وأساسي لا يمكن أن لا يكون لها نظام تربوي خاص، أي أن العقيدة التي تريد تطبيق مخططات أخلاقية وسياسية واقتصادية خاصة بين الناس، هي بالتالي تريدها للناس، أهم من أن يكون الهدف هو الفرد أو المجتمع، وهذا في حد ذاته أمر يسلط عليه المؤلف الأضواء في بحثه في هذا الكتاب. فإن كان الهدف هو المجتمع فلا بد في نهاية الأمر من الاعتماد على هؤلاء الفراد في تطبيق هذه الخطط، ولا بد من تربيتهم وتعليمهم بشكل يتمكنون منه من تطبيق هذه الخطط في المجتمع، وإن كان الهدف هو الفرد، فحينئذ يكون من البديهي تعليم الأفراد وتربيتهم، وفي الإسلام تحفظ أصالة الفرد والمجتمع، فلا بد من وجود مخطط وبرنامج لبناء الفرد بوضعه مقدمة لبناء المجتمع والأمة. فبناء شخصية الفرد ضروري من جهة أن الفرد نفسه هدف للتربية، ومن جهة كونه مقدمة لبناء المجتمع الصالح. من هذا المنطلق كان لا بد من التعرف على أصول التربية والتعليم في الإسلام. ومن هنا جاء هذا البحث الذي يحاول المؤلف من خلال إداء هذه المهمة مبنياً فإذا كان الإسلام يعير اهتماماً لأمر التعليم من أجل التربية والنوعية أم لا، وبعبارة أخرى: هل أن الإسلام يعتني بتنمية عقل وفكر الإنسان أم ليس له هذه العناية. وهذه هي نفس مسألة العلم التي كانت مطروحة بين العلماء منذ القدم. فأساس المطلب هل أن الإسلام دعا على العلم؟ وما هي خصوصيات العلم الذي دعا غليه الإسلام؟ حيث بحث ذلك علماء من نظير الغزالي والفيض وآخرون. ومن ناحية أخرى، فإن وجهة النظر التربوية والتعليمية فغن مقررات الإسلام الأخلاقية تهدف لتربية الإنسان الذي يريده الإسلام، فمن هو الإنسان؟ المسلم النموذجي؟ وما هي خصائصه؟ ومن ناحية ثانية هنالك مسائل أخرى ترتبط بكيفية تطبيق الأهداف؟ أي أن الهدف واضح، وكل ما هو الشكل والطريق الذي ينبغي سلوكه من أجل تربية الإنسان؟ وإلى أي مدى لوحظت القضايا النفسية في الإسلام؟ مثلاً في تعليم الطفل وتربيته، ما هي التوجيهات الإسلامية؟ وإلى أي حدّ روعي الواقع والقضايا النفسية في تلك التوجيهات؟ وبالنسبة لما مضى، ما هو مقدار انطباق تربيتنا وتعليمنا السابق مع التعاليم الإسلامية؟ وما هو مقدار عدم انطباقها؟ وما هو مدى تطبيق التربية والتعليم في عصرنا؟. هذا ما حاول المؤلف الإجابة عليه في بحثه هذا ضمن إطار موضوعي ومنهج علمي ورؤية تحليلية واعية لقضايا التربية والتعليم في المجتمع الإسلامي.
There are no comments on this title.