وضعيات الرعاية البديلة وعلاقتها بالتكيف المدرسي : حالة أبناء شهداء المقاومة الإسلامية: دراسة ميدانية في صفوف التعليم الأساسي والمتوسط والثانوي في ثانوية شاهد بيروت: خلال العام الدراسي2002- 2003
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية. كلية التربية. العمادة 2007Description: 216 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة أوضاع أبناء شهداء المقاومة الإسلامية في لبنان. وتحديداً التلامذة المسجلين في مدرسة شاهد في العام الدراسي 2002-2003. ولتحقيق هذا الهدف تم الاعتماد على قياس الصحة النفسية عند التلميذ من خلال الاضطرابات النفسية التي يعاني منها. وكما تم الاعتماد في قياس التحصيل الدراسي على المعدل العام للتلميذ في نهاية العام الدراسي. وهدفت الدراسة أيضاً إلى الاستفسار عن تأثير عوامل كثيرة تتعلق بالتلميذ وأسرته على تكيفه المدرسي، كالطفل: عمره، جنسه، ترتيبه داخل الأسرة، عمره عند استشهاد والده، علاقته مع أمه، وضع الأم الاجتماعي. وتألفت عينة الدراسة من 129 تلميذاً/ة (58 تلميذاً ذكراً و71 تلميذة أنثى) جميعهم مسجلون في ثانوية شاهد في العام الدراسي 2002/2003. وتتراوح أعمار تلامذة العينة بين 6 سنوات و17 سنة. وكشفت النتائج النهائية عن ارتفاع نسبة التكيف المدرسي عند أبناء الشهداء بشكل عام، وقد تم التوصل إلى إيجاد ارتباط ذي دلالة إحصائية بين الوضع الدراسي للتلميذ والتكيف المدرسي، وأيضاً بين نوع الرعاية التي يحظى بها التلميذ (علاقته بوالدته) وبين التكيف المدرسي. وأظهرت النتائج أن التحصيل الدراسي عند التلامذة يرتفع كلما انخفضت مشاكلهم الدراسية وكلما ارتقى سلوكهم الدراسي وكلما انخفض عدد الاضطرابات النفسية التي يعانون منها. كما بينت النتائج أن الخدمات الدراسية ساهمت بشكل كبير في خفض مستوى التأثير السلبي للمشاكل الدراسية، بالإضافة إلى انخفاض مستوى التكيف المدرسي كلما انخفض مستوى الرعاية التي يحظى بها التلميذ. وأخيراً تشير الدراسة إلى أن المؤسسة التي رعت أبناء الشهداء نجحت إلى حد كبير في أن تكون الفضاء الذي يسبح فيه ابن الشهيد ويتأثر بأفلاكه، وذلك من دون أن تسلبه من مجاله الحيوي ومحيطه الطبيعي
النوع : رسالة
تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة أوضاع أبناء شهداء المقاومة الإسلامية في لبنان. وتحديداً التلامذة المسجلين في مدرسة شاهد في العام الدراسي 2002-2003. ولتحقيق هذا الهدف تم الاعتماد على قياس الصحة النفسية عند التلميذ من خلال الاضطرابات النفسية التي يعاني منها. وكما تم الاعتماد في قياس التحصيل الدراسي على المعدل العام للتلميذ في نهاية العام الدراسي. وهدفت الدراسة أيضاً إلى الاستفسار عن تأثير عوامل كثيرة تتعلق بالتلميذ وأسرته على تكيفه المدرسي، كالطفل: عمره، جنسه، ترتيبه داخل الأسرة، عمره عند استشهاد والده، علاقته مع أمه، وضع الأم الاجتماعي. وتألفت عينة الدراسة من 129 تلميذاً/ة (58 تلميذاً ذكراً و71 تلميذة أنثى) جميعهم مسجلون في ثانوية شاهد في العام الدراسي 2002/2003. وتتراوح أعمار تلامذة العينة بين 6 سنوات و17 سنة. وكشفت النتائج النهائية عن ارتفاع نسبة التكيف المدرسي عند أبناء الشهداء بشكل عام، وقد تم التوصل إلى إيجاد ارتباط ذي دلالة إحصائية بين الوضع الدراسي للتلميذ والتكيف المدرسي، وأيضاً بين نوع الرعاية التي يحظى بها التلميذ (علاقته بوالدته) وبين التكيف المدرسي. وأظهرت النتائج أن التحصيل الدراسي عند التلامذة يرتفع كلما انخفضت مشاكلهم الدراسية وكلما ارتقى سلوكهم الدراسي وكلما انخفض عدد الاضطرابات النفسية التي يعانون منها. كما بينت النتائج أن الخدمات الدراسية ساهمت بشكل كبير في خفض مستوى التأثير السلبي للمشاكل الدراسية، بالإضافة إلى انخفاض مستوى التكيف المدرسي كلما انخفض مستوى الرعاية التي يحظى بها التلميذ. وأخيراً تشير الدراسة إلى أن المؤسسة التي رعت أبناء الشهداء نجحت إلى حد كبير في أن تكون الفضاء الذي يسبح فيه ابن الشهيد ويتأثر بأفلاكه، وذلك من دون أن تسلبه من مجاله الحيوي ومحيطه الطبيعي
There are no comments on this title.