الأنشطة التربوية اللامنهجية المتممة للتربية المتكاملة في لبنان
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - كلية التربية، العمادة 2005Description: 311 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: الهدف العام من الدراسة هو تسليط الضوء على الحاجة الملحة للأنشطة اللامنهجية وعلى دورها العملي في بناء شخصية التلميذ ذاته. أما الأهداف الخاصة فتعنى بالطاقات الذاتية في أبعادها الجسدية، النفسية، الحركية، العاطفية، الاجتماعية، والفنية. إعتمدت الدراسة على مقاربة تحليلية تفصيلية للمناهج الجديدة في لبنان، واتبعت المسارات التالية: المسار الأول مقاربة توثيقية إستكشافية، تتناول موضوع التربية والأنشطة اللامنهجية التي ترتكز على وثائق تربوية متنوعة المصادر، محلية وعالمية، تبحث عما آل إليه الفكر التربوي في هذا الموضوع وما طرأ على هذا الفكر من أبحاث عالمية جديدة. والمسار الثاني هو المقاربة التطبيقية التي تسعى إلى إقتراح تطبيق عملي لأنشطة تعزز الطاقات الذاتية وتساهم في بناء شخصية التلميذ. حققت الدراسة فرضياتها بالكشف عن واقع الأنشطة المتناقض ما بين التنظير والتطبيق في المناهج التعليمية الجديدة في لبنان وتبيان ضرورة ممارساتها. كذلك تعزيز الطاقات الذاتية هو مهمة تربوية أولاً، تتحقق عبر الأنشطة المتنوعة وبخاصة المقترحة بشكل علمي في هذه الدراسة، وخلاصة القول هي أن التربية تقود التلميذ إلى تحقيق ذاته وبناء إنسان الغد.
النوع : أطروحة
الهدف العام من الدراسة هو تسليط الضوء على الحاجة الملحة للأنشطة اللامنهجية وعلى دورها العملي في بناء شخصية التلميذ ذاته. أما الأهداف الخاصة فتعنى بالطاقات الذاتية في أبعادها الجسدية، النفسية، الحركية، العاطفية، الاجتماعية، والفنية. إعتمدت الدراسة على مقاربة تحليلية تفصيلية للمناهج الجديدة في لبنان، واتبعت المسارات التالية: المسار الأول مقاربة توثيقية إستكشافية، تتناول موضوع التربية والأنشطة اللامنهجية التي ترتكز على وثائق تربوية متنوعة المصادر، محلية وعالمية، تبحث عما آل إليه الفكر التربوي في هذا الموضوع وما طرأ على هذا الفكر من أبحاث عالمية جديدة. والمسار الثاني هو المقاربة التطبيقية التي تسعى إلى إقتراح تطبيق عملي لأنشطة تعزز الطاقات الذاتية وتساهم في بناء شخصية التلميذ. حققت الدراسة فرضياتها بالكشف عن واقع الأنشطة المتناقض ما بين التنظير والتطبيق في المناهج التعليمية الجديدة في لبنان وتبيان ضرورة ممارساتها. كذلك تعزيز الطاقات الذاتية هو مهمة تربوية أولاً، تتحقق عبر الأنشطة المتنوعة وبخاصة المقترحة بشكل علمي في هذه الدراسة، وخلاصة القول هي أن التربية تقود التلميذ إلى تحقيق ذاته وبناء إنسان الغد.
There are no comments on this title.