حاجات معلمي المدارس في مجال قضايا الصحة الانجابية والنوع الاجتماعي

By: Contributor(s): Material type: TextTextPublication details: بيروت المركز التربوي للبحوث والإنماء / صندوق الأمم المتحدة للسكان 2005Description: 98 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: هذه الدراسة هي جزء من مشروع متكامل حول إدماج التربية السكانية وقضايا النوع الإجتماعي والصحة الإنجابية في المناهج الدراسية، لذلك كان الهدف تقويم حاجات المعلمين في مجال الصحة الإنجابية، التربية الجنسية، والنوع الاجتماعي. إستخدمت الدراسة منهجيتين كمية ونوعية، جرى عشوائيا اختيار عينة ممثلة للمدارس التي تحوي المرحلتين الأساسية والثانوية والتي تمثل كل الطبقات، فبلغت العينة النهائية للدراسة الكميّة 47 مدرسة و 428 معلماً، وفي المسح النوعي شاركت 20 مدرسة و 150 معلماً. أتت نتائج المسح النوعي مكملة للمسح الكميّ، عكست النتائج بالإجمال نظرة المعلمين الإيجابية إلى التربية الجنسية، إذ أجمعوا على وجوب أن تبدأ التربية الجنسية في المدرسة وفي البيت أيضا، وشدد المعلمون على أهمية مسؤولية الوالدين، كليهما، وفي بدء التربية الجنسية في المنزل، على أن تكمل المدرسة هذا الدور. وتطابقت النتائج لجهة حاجة المعلمين إلى المعلومات الصحيحة والمهارات الخاصة للتمكن من إيصال هذه المعرفة لتلامذتهم. وقد عبّر المعلمون عن إدراكهم لأهمية التربية الجنسية ورأوا أيضاً أنها تسهم في تقويم السلوك الجنسي وفي وقاية الفرد والمجتمع من الأمراض والمشاكل والانحراف، وحددوا عدّة معيقات تحول دون ذلك، واعتبروا أيضا أن للمعلم دورا أساسيا في ترسيخ مبادئ العدالة والمساواة وعدم التفريق بين الجنسين.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : تقرير

هذه الدراسة هي جزء من مشروع متكامل حول إدماج التربية السكانية وقضايا النوع الإجتماعي والصحة الإنجابية في المناهج الدراسية، لذلك كان الهدف تقويم حاجات المعلمين في مجال الصحة الإنجابية، التربية الجنسية، والنوع الاجتماعي. إستخدمت الدراسة منهجيتين كمية ونوعية، جرى عشوائيا اختيار عينة ممثلة للمدارس التي تحوي المرحلتين الأساسية والثانوية والتي تمثل كل الطبقات، فبلغت العينة النهائية للدراسة الكميّة 47 مدرسة و 428 معلماً، وفي المسح النوعي شاركت 20 مدرسة و 150 معلماً. أتت نتائج المسح النوعي مكملة للمسح الكميّ، عكست النتائج بالإجمال نظرة المعلمين الإيجابية إلى التربية الجنسية، إذ أجمعوا على وجوب أن تبدأ التربية الجنسية في المدرسة وفي البيت أيضا، وشدد المعلمون على أهمية مسؤولية الوالدين، كليهما، وفي بدء التربية الجنسية في المنزل، على أن تكمل المدرسة هذا الدور. وتطابقت النتائج لجهة حاجة المعلمين إلى المعلومات الصحيحة والمهارات الخاصة للتمكن من إيصال هذه المعرفة لتلامذتهم. وقد عبّر المعلمون عن إدراكهم لأهمية التربية الجنسية ورأوا أيضاً أنها تسهم في تقويم السلوك الجنسي وفي وقاية الفرد والمجتمع من الأمراض والمشاكل والانحراف، وحددوا عدّة معيقات تحول دون ذلك، واعتبروا أيضا أن للمعلم دورا أساسيا في ترسيخ مبادئ العدالة والمساواة وعدم التفريق بين الجنسين.

There are no comments on this title.

to post a comment.