دور الأهل والأقارب في قصص الأطفال
Material type:
TextSeries: قصتنا قصة : أدب أطفال اليومPublication details: بيروت تجمع الباحثات اللبنانيات 2009Description: 146-169 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: قصص الأطفال ومساحة هذا الدور. وتقوم الدراسة على تحليل نماذج نصوص القصص التي تتوجه إلى فئة الطفولة المبكرة والطفولة المتوسطة والمتأخرة أي من عمر 3 إلى 5 سنوات ومن 6 إلى 9 سنوات ومن 9 إلى 12 سنة. وكل النماذج صادرة من لبنان في السنوات العشر الأخيرة لتصوّر واقع المجتمع اللبناني والعائلة بالتحديد. وبعد تحليل القصص وجمع النتائج ودراستها، خلصت إلى قائمة من الأفكار والقيم والتوجهات التربوية التي انعكس في كتابات أدباء قصص الأطفال في لبنان في السنوات العشر الأخيرة. ويستدل منها أن بنية العائلة اللبنانية كما تظهر في القصص لا تقوم إطلاقاً على السلطة بل تسمح للطفل أن ينمو في جو من الخيار والحوار مع الأهل، تنمي الثقة بالنفس، لا تستعمل العقاب، تستمع للآراء وتناقش المسائل فنرى الحب ولا نرى الدلال المفرط. نرى تقبّل الفشل الدراسي ونرى التسامح. نرى الطفل يمتلك المهارات الاجتماعية وإن كان لا يمتلكها فهو غير عدائي. تميّزت العائلة اللبنانية طوال فترة الحروب بتماسكها وحضنها ودعمها لأفرادها وتقربها من الأقارب ولكن العولمة ونمط الحياة الاستهلاكية والوضع الاقتصادي المتدهور، ودور الإعلام الغربي التي يظهر التفكك الأسري قد بدأ يؤثر على وضع الأسرة اللبنانية. أصبح يظهر تفكك الأسرة وتباعد العلاقات مع الأقارب وهذه المؤثرات أصبحت تظهر في كتب الأطفال.
النوع : فصل في كتاب
قصص الأطفال ومساحة هذا الدور. وتقوم الدراسة على تحليل نماذج نصوص القصص التي تتوجه إلى فئة الطفولة المبكرة والطفولة المتوسطة والمتأخرة أي من عمر 3 إلى 5 سنوات ومن 6 إلى 9 سنوات ومن 9 إلى 12 سنة. وكل النماذج صادرة من لبنان في السنوات العشر الأخيرة لتصوّر واقع المجتمع اللبناني والعائلة بالتحديد. وبعد تحليل القصص وجمع النتائج ودراستها، خلصت إلى قائمة من الأفكار والقيم والتوجهات التربوية التي انعكس في كتابات أدباء قصص الأطفال في لبنان في السنوات العشر الأخيرة. ويستدل منها أن بنية العائلة اللبنانية كما تظهر في القصص لا تقوم إطلاقاً على السلطة بل تسمح للطفل أن ينمو في جو من الخيار والحوار مع الأهل، تنمي الثقة بالنفس، لا تستعمل العقاب، تستمع للآراء وتناقش المسائل فنرى الحب ولا نرى الدلال المفرط. نرى تقبّل الفشل الدراسي ونرى التسامح. نرى الطفل يمتلك المهارات الاجتماعية وإن كان لا يمتلكها فهو غير عدائي. تميّزت العائلة اللبنانية طوال فترة الحروب بتماسكها وحضنها ودعمها لأفرادها وتقربها من الأقارب ولكن العولمة ونمط الحياة الاستهلاكية والوضع الاقتصادي المتدهور، ودور الإعلام الغربي التي يظهر التفكك الأسري قد بدأ يؤثر على وضع الأسرة اللبنانية. أصبح يظهر تفكك الأسرة وتباعد العلاقات مع الأقارب وهذه المؤثرات أصبحت تظهر في كتب الأطفال.
There are no comments on this title.