تدريس التاريخ بين الإبستمولوجيا والإيدولوجيا
Material type:
TextPublication details: بيروت منشورات المركز الإقليمي للتوثيق والدراسات التاريخية والسياسية والتربوية 2012Description: 274 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: عقدان من الزمن، و"الطبخة بحص" منهج التاريخ في لبنان، لم تنضج بعد. إنها واحدة من أزمات النظام السياسي الجديد إثر التعديلات الدستورية عام 1990، لا بل يندرج المأزق في سياق سمات "المرحلة الانتقالية". فهل ازداد وعي الطوائف بوجودها التاريخي، وبوزنها السياسي داخل النظام، وتريد لهذا الوعي والوزن أن يتجسدا في منهج التاريخ الوطني وتفسيراته؟ ولماذا لم تنجح بعد محاولة تعديل الإيدولوجية الرسمية لتكون أكثر تمثيلا كما حدث في الميدان السياسي؟ ثم إلى أي حد يتطابق أو يتناقض الوعي الإبستولوجي عند الجماعة التاريخية العلمية، مع الإيدولوجيا الرسمية و"خصوصيتها" اللبنانية، وكيف تم التوفيق بينهما؟ بالإضافة إلى هذه الإشكالية المركزية، يعالج الكتاب قضايا أخرى تتعلق بتحليل منهجي التاريخ الصادرين في العقد الأول من هذا القرن، وبخاصة "التوافق" بين بنية الغايات والأهداف، و"المدى" الزمني المكاني والموضوعاتي، ومشكلات "التدرج"، والصلاحية والملاءمة.. كما يعالج التطور الذي حدث بين المنهجين في الميدانين الأبستمولوجي والطرائفي-الميتودولوجي.
النوع : كتاب
عقدان من الزمن، و"الطبخة بحص" منهج التاريخ في لبنان، لم تنضج بعد. إنها واحدة من أزمات النظام السياسي الجديد إثر التعديلات الدستورية عام 1990، لا بل يندرج المأزق في سياق سمات "المرحلة الانتقالية". فهل ازداد وعي الطوائف بوجودها التاريخي، وبوزنها السياسي داخل النظام، وتريد لهذا الوعي والوزن أن يتجسدا في منهج التاريخ الوطني وتفسيراته؟ ولماذا لم تنجح بعد محاولة تعديل الإيدولوجية الرسمية لتكون أكثر تمثيلا كما حدث في الميدان السياسي؟ ثم إلى أي حد يتطابق أو يتناقض الوعي الإبستولوجي عند الجماعة التاريخية العلمية، مع الإيدولوجيا الرسمية و"خصوصيتها" اللبنانية، وكيف تم التوفيق بينهما؟ بالإضافة إلى هذه الإشكالية المركزية، يعالج الكتاب قضايا أخرى تتعلق بتحليل منهجي التاريخ الصادرين في العقد الأول من هذا القرن، وبخاصة "التوافق" بين بنية الغايات والأهداف، و"المدى" الزمني المكاني والموضوعاتي، ومشكلات "التدرج"، والصلاحية والملاءمة.. كما يعالج التطور الذي حدث بين المنهجين في الميدانين الأبستمولوجي والطرائفي-الميتودولوجي.
There are no comments on this title.