تقيم مناهج المواد
Material type:
TextSeries: تقييم المناهج التعليمية الجديدة في لبنانPublication details: بيروت الهيئة اللبنانية للعلوم التربوية 2003Description: 1648 pagesSubject(s): Abstract: الهدف من هذه الدراسة هو تقييم منهج كل مادة وتحديد نقاط قوته ونقاط ضعفه، وتقديم توصيات واقتراحات حول مناهج المواد عامة أو حول كل مادة على حدة، من أجل مساعدة المركز التربوي للبحوث والإنماء على تطوير المناهج لما فيه مصلحة المتعلم في لبنان. بلغ عدد المواد التي درست 20 مادة، هي جميع تلك التي وضع لكل منها منهج مستقل: اللغات (5 مواد)، الرياضيات، العلوم (3 مواد)، التاريخ، الجغرافيا، التربية الوطنية والتنشئة المدنية، الاجتماع والاقتصاد، الفلسفة والحضارات، المعلوماتية، التكنولوجيا، الفنون (3 مواد) والتربية الرياضية. انصب التحليل في وثائق هذه الوثائق على: الأهداف العامة للمادة، الأهداف الخاصة للمادة، الأهداف التعلمية للمادة، المحتوى، الأنشطة والوسائل. كما شمل الأهداف العامة للمنهج والأهداف العامة للمراحل، في علاقتها بأهداف المادة. أما معايير التقييم فكانت ستة: الاتساق، التوافق، المدى والتتابع، نوعية المحتوى، صياغة المنهج، مواكبة المناهج للمعايير العالمية. لجهة تبويب المناهج تبين أنه لا وجود لنسق تنظيمي واضح في الترتيب الداخلي لمناهج المواد: فالفهارس غير متماثلة. والفروق بين الأهداف العامة للمواد كبيرة، في توزيعها الداخلي على مجموعات، وعددها، وترقيمها، وحجمها، دون أن تكون هناك مسوغات واضحة ومقنعة لهذه الفروق. كما أن جداول توزيع الحصص (الأسبوعية والسنوية) وجداول تدرج المحتوى لا تعتمد نسقاً واحداً. والأهداف الخاصة يتباين وجودها وموقعها وعدد بنودها، وتوزيع هذه البنود وترقيمها، فيما تتبع الأهداف التعلمية نماذج عدة في تقديمها. هذه الاختلافات تحصل في المادة نفسها بين مرحلة وأخرى، وبين لغة وأخرى، وتزول بين مواد لا تنتمي إلى مجموعة واحدة، وتزيد في مواد قد تنتمي إلى مجموعة واحدة (مجموعة اللغات، مجموعة العلوم، الخ). بالنسبة لمناهج المواد تبين أن هناك موادا تعاني من مشكلات جوهرية في تصميم مناهجها (اللغة العربية، التاريخ، الجغرافيا، الفلسفة والحضارات، الموسيقى، التربية الرياضية). وهناك مواد تعاني من مشكلات جزئية (اللغة الإنكليزية الأولى، الرياضيات، الفيزياء، علوم طبيعية، الكيمياء، التربية الوطنية والتنشئة المدنية، المعلوماتية، التكنولوجيا، . الفنون التشكيلية). وهناك مواد تعاني من مشكلات ثانوية (اللغة الفرنسية الأولى، اللغة الفرنسية الثانية، اللغة الإنكليزية الثانية، الاجتماع والاقتصاد، المسرح). وتوضح الدراسة تفصيل هذه المشكلات في كل مادة على حدة وتبرز القضايا المشتركة وتقدم توصيات.
النوع : تقرير
الهدف من هذه الدراسة هو تقييم منهج كل مادة وتحديد نقاط قوته ونقاط ضعفه، وتقديم توصيات واقتراحات حول مناهج المواد عامة أو حول كل مادة على حدة، من أجل مساعدة المركز التربوي للبحوث والإنماء على تطوير المناهج لما فيه مصلحة المتعلم في لبنان. بلغ عدد المواد التي درست 20 مادة، هي جميع تلك التي وضع لكل منها منهج مستقل: اللغات (5 مواد)، الرياضيات، العلوم (3 مواد)، التاريخ، الجغرافيا، التربية الوطنية والتنشئة المدنية، الاجتماع والاقتصاد، الفلسفة والحضارات، المعلوماتية، التكنولوجيا، الفنون (3 مواد) والتربية الرياضية. انصب التحليل في وثائق هذه الوثائق على: الأهداف العامة للمادة، الأهداف الخاصة للمادة، الأهداف التعلمية للمادة، المحتوى، الأنشطة والوسائل. كما شمل الأهداف العامة للمنهج والأهداف العامة للمراحل، في علاقتها بأهداف المادة. أما معايير التقييم فكانت ستة: الاتساق، التوافق، المدى والتتابع، نوعية المحتوى، صياغة المنهج، مواكبة المناهج للمعايير العالمية. لجهة تبويب المناهج تبين أنه لا وجود لنسق تنظيمي واضح في الترتيب الداخلي لمناهج المواد: فالفهارس غير متماثلة. والفروق بين الأهداف العامة للمواد كبيرة، في توزيعها الداخلي على مجموعات، وعددها، وترقيمها، وحجمها، دون أن تكون هناك مسوغات واضحة ومقنعة لهذه الفروق. كما أن جداول توزيع الحصص (الأسبوعية والسنوية) وجداول تدرج المحتوى لا تعتمد نسقاً واحداً. والأهداف الخاصة يتباين وجودها وموقعها وعدد بنودها، وتوزيع هذه البنود وترقيمها، فيما تتبع الأهداف التعلمية نماذج عدة في تقديمها. هذه الاختلافات تحصل في المادة نفسها بين مرحلة وأخرى، وبين لغة وأخرى، وتزول بين مواد لا تنتمي إلى مجموعة واحدة، وتزيد في مواد قد تنتمي إلى مجموعة واحدة (مجموعة اللغات، مجموعة العلوم، الخ). بالنسبة لمناهج المواد تبين أن هناك موادا تعاني من مشكلات جوهرية في تصميم مناهجها (اللغة العربية، التاريخ، الجغرافيا، الفلسفة والحضارات، الموسيقى، التربية الرياضية). وهناك مواد تعاني من مشكلات جزئية (اللغة الإنكليزية الأولى، الرياضيات، الفيزياء، علوم طبيعية، الكيمياء، التربية الوطنية والتنشئة المدنية، المعلوماتية، التكنولوجيا، . الفنون التشكيلية). وهناك مواد تعاني من مشكلات ثانوية (اللغة الفرنسية الأولى، اللغة الفرنسية الثانية، اللغة الإنكليزية الثانية، الاجتماع والاقتصاد، المسرح). وتوضح الدراسة تفصيل هذه المشكلات في كل مادة على حدة وتبرز القضايا المشتركة وتقدم توصيات.
There are no comments on this title.