تقييم الأهداف والهيكلية وتوزيع الدروس
Material type:
TextSeries: تقييم المناهج التعليمية الجديدة في لبنانPublication details: بيروت الهيئة اللبنانية للعلوم التربوية 2002Description: 676 pagesSubject(s): Abstract: هدفت هذه الدراسة إلى تقييم الخطة العامة للمناهج الجديدة من هيكلية وأهداف وتوزيع دروس، وإلى فحص أحوال مجموعة من القِيَم الأساسية على امتداد المناهج، وإلى تحديد نقاط الضعف والقوة وتقديم توصيات حول هذه الموضوعات. وقد اعتمدت الدراسة منهجين: البحث الميداني والتحليل المنطقي للوثائق. ناقشت الدراسة قضايا السلم التعليمي المتعلقة بالتعليم الأساسي والتعليم الإلزامي ورياض الأطفال وعدد سنوات التعليم العام وفكرة الحلقات الدراسية ومساقات التعليم الثانوي وأهمية توفير مواد اختيارية منذ المرحلة المتوسطة والعلاقة بين التعليم العام والتعليم التقني والامتحانات الرسمية. وبالنسبة للأهداف توصلت الدراسة إلى أن الأهداف العامة للمناهج ككل لا تتصف دوماً بالوضوح الكافي. أما الأهداف العامة للمراحل فهي في غالبيتها غير واضحة لأن غايتها غير محددة ولأن التعابير المستعملة ذات دلالات قابلة للتفسير بأشكال مختلفة، وغير متراصة وغير متجانسة داخليا. وعند فحص أهداف المواد تبين أن القسم الأكبر من المواد المدروسة لم يستجب إلا جزئيًا للمحكّات المعتمدة. وأن المحك الذي استجاب له أكبر عدد من المواد هو محك الارتباط بتوجهات خطة النهوض التربوي (في ثلاث مواد من أصل سبع)، علمًا أن باقي المواد استجابت لهذا المحك الأخير جزئياً. وأن المحكّ الأقل استجابة هو "ذكر تنمية قدرات المتعلّم والتحفيز على التعلّم الذاتي". ومن الواضح من السياسة التربوية التي نصّت عليها "خطة النهوض التربوي في لبنان"، أن هذا المحكّ هو في غاية الأهمية لما له من تأثير في نمو الفرد. كما تبين أن هناك مفارقات كبيرة على مستوى الأهداف، خصوصاً بين الأهداف العامة والأهداف التعلمية، في العدد الأكبر من المواد. وقد قدمت الدراسة العديد من الاقتراحات والتوصيات.
النوع : تقرير
هدفت هذه الدراسة إلى تقييم الخطة العامة للمناهج الجديدة من هيكلية وأهداف وتوزيع دروس، وإلى فحص أحوال مجموعة من القِيَم الأساسية على امتداد المناهج، وإلى تحديد نقاط الضعف والقوة وتقديم توصيات حول هذه الموضوعات. وقد اعتمدت الدراسة منهجين: البحث الميداني والتحليل المنطقي للوثائق. ناقشت الدراسة قضايا السلم التعليمي المتعلقة بالتعليم الأساسي والتعليم الإلزامي ورياض الأطفال وعدد سنوات التعليم العام وفكرة الحلقات الدراسية ومساقات التعليم الثانوي وأهمية توفير مواد اختيارية منذ المرحلة المتوسطة والعلاقة بين التعليم العام والتعليم التقني والامتحانات الرسمية. وبالنسبة للأهداف توصلت الدراسة إلى أن الأهداف العامة للمناهج ككل لا تتصف دوماً بالوضوح الكافي. أما الأهداف العامة للمراحل فهي في غالبيتها غير واضحة لأن غايتها غير محددة ولأن التعابير المستعملة ذات دلالات قابلة للتفسير بأشكال مختلفة، وغير متراصة وغير متجانسة داخليا. وعند فحص أهداف المواد تبين أن القسم الأكبر من المواد المدروسة لم يستجب إلا جزئيًا للمحكّات المعتمدة. وأن المحك الذي استجاب له أكبر عدد من المواد هو محك الارتباط بتوجهات خطة النهوض التربوي (في ثلاث مواد من أصل سبع)، علمًا أن باقي المواد استجابت لهذا المحك الأخير جزئياً. وأن المحكّ الأقل استجابة هو "ذكر تنمية قدرات المتعلّم والتحفيز على التعلّم الذاتي". ومن الواضح من السياسة التربوية التي نصّت عليها "خطة النهوض التربوي في لبنان"، أن هذا المحكّ هو في غاية الأهمية لما له من تأثير في نمو الفرد. كما تبين أن هناك مفارقات كبيرة على مستوى الأهداف، خصوصاً بين الأهداف العامة والأهداف التعلمية، في العدد الأكبر من المواد. وقد قدمت الدراسة العديد من الاقتراحات والتوصيات.
There are no comments on this title.