إدارة الصف وتعديل السلوك الصفي

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت دار النهضة العربية 2011Description: 209 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: مهما حاول المتخصصون والدارسون في الحقول العلمية المختلفة أن يدعوا بأنهم يفهمون الطفل، فإن هذا الفهم لن يصل إلى حد معرفة هذا المخلوق وعالمه الصغير معرفة صحيحة ودقيقة. وليس هناك شك في أن معرفتنا لعالم الطفل تفتح أعيننا على كثير من الأمور التي تساعدنا في معرفة كيفية التعامل معه، وقد توصل الدارسون العلمية السليمة لكيفية التعامل مع الطفل، وما زلنا بحاجة إلى معرفة الكثير ليكون ذلك عوناً لنا في بناء شخصية الطفل على أسس سليمة تجنبه الوقوع في مواطن الزلل ما أمكن ذلك. إن هذه المعرفة تساعد في بناء جيل قادر على بناء مستقبل الأمة على أسس متينة وقوية، فجيل الحاضر هو الذي يصنع المستقبل وإن قدرته على صنع المستقبل مرهونة بعدد من العوامل المرتبطة بعملية التنشئة التي يقوم المجتمع بتنشئة أبنائه عليها، والتي تعكس أنماط الطاقة السائدة في لك المجتمع. وهذا ما يخلق الفرق بين المجتمعات في نوعية التوجيهات والإرشادات وطرق التعامل مع الأطفال حيث يكون للدراسات والأبحاث دور هام في تحديد المسار الذي تسير فيه عملية التنشئة. وهنا يأتي الاختلاف بين مجتمعات متقدمة وأخرى متخلفة، والتخلف هنا فيه إشارة إلى نوعية الطرق التي يتم التعامل بموجبها مع الطفل.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : كتاب

مهما حاول المتخصصون والدارسون في الحقول العلمية المختلفة أن يدعوا بأنهم يفهمون الطفل، فإن هذا الفهم لن يصل إلى حد معرفة هذا المخلوق وعالمه الصغير معرفة صحيحة ودقيقة. وليس هناك شك في أن معرفتنا لعالم الطفل تفتح أعيننا على كثير من الأمور التي تساعدنا في معرفة كيفية التعامل معه، وقد توصل الدارسون العلمية السليمة لكيفية التعامل مع الطفل، وما زلنا بحاجة إلى معرفة الكثير ليكون ذلك عوناً لنا في بناء شخصية الطفل على أسس سليمة تجنبه الوقوع في مواطن الزلل ما أمكن ذلك. إن هذه المعرفة تساعد في بناء جيل قادر على بناء مستقبل الأمة على أسس متينة وقوية، فجيل الحاضر هو الذي يصنع المستقبل وإن قدرته على صنع المستقبل مرهونة بعدد من العوامل المرتبطة بعملية التنشئة التي يقوم المجتمع بتنشئة أبنائه عليها، والتي تعكس أنماط الطاقة السائدة في لك المجتمع. وهذا ما يخلق الفرق بين المجتمعات في نوعية التوجيهات والإرشادات وطرق التعامل مع الأطفال حيث يكون للدراسات والأبحاث دور هام في تحديد المسار الذي تسير فيه عملية التنشئة. وهنا يأتي الاختلاف بين مجتمعات متقدمة وأخرى متخلفة، والتخلف هنا فيه إشارة إلى نوعية الطرق التي يتم التعامل بموجبها مع الطفل.

There are no comments on this title.

to post a comment.