التعلّم والتعليم (مدارس وطرائق)

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت المؤسسة الحديثة للكتاب 2011Description: 306 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: يعتبر الكتاب بوصلة للراغبين في سلوك معبر الفهم والتفهم، تبادل المعلومات، إعتبار الطالب مستقلاً وحراً قابلاً للحياة الفكرية والعلمية. وهو أساسيّ للتربويين المؤمنين بأن المعلم لم يعد وحده مصدر المعلومات بل عليه إرشاد الطالب إلى منابع الفكر وأمهات الكتب. يتوجه الكتاب إلى الطلاب والمهتمين بتطور التربية بمفهومها الإنمائي الإنساني ففي الباب الأول يتعرض الكتاب لمفهوم التربية ولمهنة التدريس وطرائقه وأساليبه في شرح لمفهوم التعليم والتعلم معرفاً بالوسائل التعليمية وتقنيات التعليم ويقدم نماذج تطبيقية للإضاءة على هذا المفهوم الهادف إلى أن يتحول المتعلم من متلقٍّ للمعلومات إلى مكون ومشارك وباحث عنها بقدراته الذاتية وسعيه الدؤوب لاكتشاف محيطه. أما الباب الثاني فيتناول الكتاب مختلف التيارات التربوية التي ذهب إليها العاملون بالتربية في محاولة للاستفادة من كل محاولة تربوية نظرية أو تطبيقية لتصويب المسيرة التربوية لإغناء المتعلم وإنمائه وتطوير قدراته وملكاته. وينصرف الباب الثالث إلى البحث في أهداف تدريس اللغة العربية، القراءة، الإملاء، القواعد، ودور المطالعة وقراءة الصورة والإصغاء. باختصار المعلم هو الذي يعلم المتعلم كيف يتعلم.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : كتاب

يعتبر الكتاب بوصلة للراغبين في سلوك معبر الفهم والتفهم، تبادل المعلومات، إعتبار الطالب مستقلاً وحراً قابلاً للحياة الفكرية والعلمية. وهو أساسيّ للتربويين المؤمنين بأن المعلم لم يعد وحده مصدر المعلومات بل عليه إرشاد الطالب إلى منابع الفكر وأمهات الكتب. يتوجه الكتاب إلى الطلاب والمهتمين بتطور التربية بمفهومها الإنمائي الإنساني ففي الباب الأول يتعرض الكتاب لمفهوم التربية ولمهنة التدريس وطرائقه وأساليبه في شرح لمفهوم التعليم والتعلم معرفاً بالوسائل التعليمية وتقنيات التعليم ويقدم نماذج تطبيقية للإضاءة على هذا المفهوم الهادف إلى أن يتحول المتعلم من متلقٍّ للمعلومات إلى مكون ومشارك وباحث عنها بقدراته الذاتية وسعيه الدؤوب لاكتشاف محيطه. أما الباب الثاني فيتناول الكتاب مختلف التيارات التربوية التي ذهب إليها العاملون بالتربية في محاولة للاستفادة من كل محاولة تربوية نظرية أو تطبيقية لتصويب المسيرة التربوية لإغناء المتعلم وإنمائه وتطوير قدراته وملكاته. وينصرف الباب الثالث إلى البحث في أهداف تدريس اللغة العربية، القراءة، الإملاء، القواعد، ودور المطالعة وقراءة الصورة والإصغاء. باختصار المعلم هو الذي يعلم المتعلم كيف يتعلم.

There are no comments on this title.

to post a comment.