نحو إطار مرجعي وطني لكفايات المعلمين في التعليم العام في لبنان
سلامة، رمزي
نحو إطار مرجعي وطني لكفايات المعلمين في التعليم العام في لبنان - بيروت جامعة القديس يوسف.كلية العلوم التربوية 2009 - 79-105 pages - مؤتمر تمهين التعليم في لبنان 2009: جامعة القديس يوسف، بيروت جامعة القديس يوسف.كلية العلوم التربوية تمهين التعليم في لبنان : وثائق المؤتمر الذي نظمته كلية العلوم التربوية، 28 آذار 2009 .
النوع : فصل في كتاب
ينطلق هذا البحث من جملة من الاعتبارات تؤكد الحاجة إلى وضع إطار مرجعي لكفايات المعلّمين على الصعيد الوطني. وتشمل هذه الاعتبارات ضرورة الاهتمام بنوعية التعليم، بعد أن تحقق إلى حد كبير تعميم التعليم الابتدائي والتكافؤ ما بين الجنسين. كما تشمل ضرورة الرقي بالنظرة إلى المعلم من حرفي وصناعي إلى ممتهن أو محترف. ويحدد هذا البحث الهدف من وضع الإطار المرجعي بما يقدمه لوضع برامج ومناهج تكوين المعلمين، من إعداد وتأهيل وتدريب، وما يمكن أن يؤديه لمنح المرشحين لمهنة التعليم الرخصة للتعليم وتجديدها عند اللزوم. وينبّه هذا البحث القارئ إلى الفروقات بين نوعية المعلمين من جهة ونوعية التعليم من جهة ثانية. يعالج القسم الأول من البحث الأطر المرجعية التقليدية لمهنة التعليم متطرقا إلى فكرة المعلّم العالم الذي تتلمذ على يده الأجيال، ثم إلى المعلم الحرفي، والمعلم القدوة، وزالمعلم الصناعي الذي يمتلك طرائق التدريس. أما القسم الثاني من البحث فيعالج الأسس التي يتوّجب الأخذ بها لوضع أطر مرجعية حديثة لكفايات المعلّمين، داحضا أن يكون التعليم مهنة يمكن إتاحتها لأي كان، ومناديا أن تكون مهنة التعليم مهنة مميزة عن غيرها من المهن، وطارحا الأسس العلمية التي يمكن أن تؤدي إلى تطوير أطر مرجعية لمهنة مثل مهنة التعليم. ويعالج القسم الثالث من البحث أهم ما توافر في العالم من أطر مرجعية لمهنة التعليم وجلّها من الدول الأنغلوسكسونية إضافة إلى فرنسا، بدءا بالتأكيد على تعدّد أبعاد هذه المهنة وتعقيدها نظرا للادوار المتعددة والمهمات المتنوعة المرتبطة بهذه المهنة في العصر الحاضر. ويستخلص هذا القسم الكفايات الأساسية المشتركة الواردة في الأطر المرجعية التي تمّ تحليلها منها: الكفايات المتعلقة المواد الدراسية، الكفايات المتعلقة بآليات التعلم والنمو عند التلامذة، الكفايات المتعلقة بتنوّع التلامذة وبخصائص التلامذة ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة. ينتهي البحث بمعالجة بعض المسائل الخاصة التي تتضمنها بعض الاطر المرجعية الوطنية ومنها على وجه الخصوص مسألتا تضمين هذه الأطر توجّهات تتعلّق بفلسفة التربية والتعليم أو بأهداف التعليم، وتضمينها توجيهات تربوية وتدابير تطبيقية. ويخلص البحث إلى جدول يقدّم مراجعة للأطر التي تمّ تحليلها في ضوء العناصر المشتركة والمسائل الخاصة التي تم استخراجها منها، حيث يظهر شبه إجماع في ما بين الأطر حول أغلبية المسائل التي تم استخلاصها. لكن البحث ينبّه إلى غمكان وجود فروقات في ما بين هذه الأطر إذا ما تناول التحليل التفاصيل الكامنة تحت العناوين الكبرى. كما يحتوي البحث على إطار مرجعي تمّ وضعه في العام 2000 ولا يزال صالحا في الوقت الحاضر كمنطلق لوضع إطار وطني مرجعي لكفايات المعلّمين.
Enseignement générale
General education
Normes des enseignants
Teachers Standards
التعليم العام
معايير المعلمين
نحو إطار مرجعي وطني لكفايات المعلمين في التعليم العام في لبنان - بيروت جامعة القديس يوسف.كلية العلوم التربوية 2009 - 79-105 pages - مؤتمر تمهين التعليم في لبنان 2009: جامعة القديس يوسف، بيروت جامعة القديس يوسف.كلية العلوم التربوية تمهين التعليم في لبنان : وثائق المؤتمر الذي نظمته كلية العلوم التربوية، 28 آذار 2009 .
النوع : فصل في كتاب
ينطلق هذا البحث من جملة من الاعتبارات تؤكد الحاجة إلى وضع إطار مرجعي لكفايات المعلّمين على الصعيد الوطني. وتشمل هذه الاعتبارات ضرورة الاهتمام بنوعية التعليم، بعد أن تحقق إلى حد كبير تعميم التعليم الابتدائي والتكافؤ ما بين الجنسين. كما تشمل ضرورة الرقي بالنظرة إلى المعلم من حرفي وصناعي إلى ممتهن أو محترف. ويحدد هذا البحث الهدف من وضع الإطار المرجعي بما يقدمه لوضع برامج ومناهج تكوين المعلمين، من إعداد وتأهيل وتدريب، وما يمكن أن يؤديه لمنح المرشحين لمهنة التعليم الرخصة للتعليم وتجديدها عند اللزوم. وينبّه هذا البحث القارئ إلى الفروقات بين نوعية المعلمين من جهة ونوعية التعليم من جهة ثانية. يعالج القسم الأول من البحث الأطر المرجعية التقليدية لمهنة التعليم متطرقا إلى فكرة المعلّم العالم الذي تتلمذ على يده الأجيال، ثم إلى المعلم الحرفي، والمعلم القدوة، وزالمعلم الصناعي الذي يمتلك طرائق التدريس. أما القسم الثاني من البحث فيعالج الأسس التي يتوّجب الأخذ بها لوضع أطر مرجعية حديثة لكفايات المعلّمين، داحضا أن يكون التعليم مهنة يمكن إتاحتها لأي كان، ومناديا أن تكون مهنة التعليم مهنة مميزة عن غيرها من المهن، وطارحا الأسس العلمية التي يمكن أن تؤدي إلى تطوير أطر مرجعية لمهنة مثل مهنة التعليم. ويعالج القسم الثالث من البحث أهم ما توافر في العالم من أطر مرجعية لمهنة التعليم وجلّها من الدول الأنغلوسكسونية إضافة إلى فرنسا، بدءا بالتأكيد على تعدّد أبعاد هذه المهنة وتعقيدها نظرا للادوار المتعددة والمهمات المتنوعة المرتبطة بهذه المهنة في العصر الحاضر. ويستخلص هذا القسم الكفايات الأساسية المشتركة الواردة في الأطر المرجعية التي تمّ تحليلها منها: الكفايات المتعلقة المواد الدراسية، الكفايات المتعلقة بآليات التعلم والنمو عند التلامذة، الكفايات المتعلقة بتنوّع التلامذة وبخصائص التلامذة ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة. ينتهي البحث بمعالجة بعض المسائل الخاصة التي تتضمنها بعض الاطر المرجعية الوطنية ومنها على وجه الخصوص مسألتا تضمين هذه الأطر توجّهات تتعلّق بفلسفة التربية والتعليم أو بأهداف التعليم، وتضمينها توجيهات تربوية وتدابير تطبيقية. ويخلص البحث إلى جدول يقدّم مراجعة للأطر التي تمّ تحليلها في ضوء العناصر المشتركة والمسائل الخاصة التي تم استخراجها منها، حيث يظهر شبه إجماع في ما بين الأطر حول أغلبية المسائل التي تم استخلاصها. لكن البحث ينبّه إلى غمكان وجود فروقات في ما بين هذه الأطر إذا ما تناول التحليل التفاصيل الكامنة تحت العناوين الكبرى. كما يحتوي البحث على إطار مرجعي تمّ وضعه في العام 2000 ولا يزال صالحا في الوقت الحاضر كمنطلق لوضع إطار وطني مرجعي لكفايات المعلّمين.
Enseignement générale
General education
Normes des enseignants
Teachers Standards
التعليم العام
معايير المعلمين