أزمة التعليم الديني في العالم الإسلامي

By: Material type: TextTextPublication details: بيروت دار الفكر المعاصر 2007Description: pagesSubject(s): Online resources: Abstract: إن مطلب إصلاح التعليم اتلديني ليس دعوة جديدة، بل إنه ظهر مع مطالع القرن العشرين مصاحباً بحركة الإصلاح. يتناول الكتاب هذا الموضوع في قسمين لمؤلفين اثنين، الأول درس المظاهر الأساسية للأزمة، فحاول تحديد المفاهيم التي بنيت عليها، ثم درش نشأة البحث التربوي في العلوم الشرعية، وكيفية التعامل مع المناهج التعليمية.. وأهداف.. وعلاقة النص بالتاريخ لبناء المعرفة الدينية، في محاولة للوصول إلى تكوين المحتوى التعليمي. وعالج هذا القسم إشكالات التدريس وطرقه ووسائله، وتساءل: لماذا يكون التركيز على الجانب المعرفي لا على تكوين المهارات؟ كما عالج المشكلات الناجمة عن إهمال الوسائل التعليمية وطرق التقويم. ثم قدم رؤية جديدة لتطوير مناهج تدريس العلوم الشرعية. وعالج القسم إشكالات التدريس وطرقه ووسائله، وتساءل: لماذا يكون التركيز على الجانب المعرفي لا على تكوين المهارات؟ كما عالج المشكلات الناجمة عنم إهمال الوسائل التنعليمية وطرق التقويم. ثم قدم رؤية جديدة لتطوير مناهج تدريس العلوم الشرعية. وعالج القسم الثاني من الكتاب أزمة التعليم الديني في الجامعات الإسلامية، لأنه المفتاح للإصلاح الديني المجتمعي، فالتعليم الديني الجامعي هو الرافد للقائمين على جميع أشكال هذا التعليم. وقد دعم مؤلف هذا القسم بحثه بإجراء استطلاع آراء أساتذة الجامعات وخريجيها في سورية والمغرب وماليزية. ودرس هذا القسم كذلك مظاهر أزمة التعليم الديني في الجامعات، وعزاه إلى التأخر المادي والتقني والتدهور الأخلاقي والشك في القيم والتاريخ وغياب الحصانة الفكرية. واعتقد المؤلف في هذا القسم أن هناك أسباباً خارجية للأزمة ذات علاقة بالتأثير السياسي على المناهج في محاولة للقضاء على المؤسسات التقليدية بعد الاستقلال، وأسباباً داخلية تنبع من البيئة الخاصة للتعليم الديني، تتعلق بخصوصيته وضخامة محتواه وعمقه التاريخي وتنوع مجالاته وتخصصاته. وللضرورة البحثية درس ملف هذا القسم أزمة التعليم الديني لمرحلة ما قبل الجامعة والتحديات التي يواجهها. وختم باقتراحات للإصلاح. رد كل من الباحثين على الآخر وعقب عليه.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : كتاب

إن مطلب إصلاح التعليم اتلديني ليس دعوة جديدة، بل إنه ظهر مع مطالع القرن العشرين مصاحباً بحركة الإصلاح. يتناول الكتاب هذا الموضوع في قسمين لمؤلفين اثنين، الأول درس المظاهر الأساسية للأزمة، فحاول تحديد المفاهيم التي بنيت عليها، ثم درش نشأة البحث التربوي في العلوم الشرعية، وكيفية التعامل مع المناهج التعليمية.. وأهداف.. وعلاقة النص بالتاريخ لبناء المعرفة الدينية، في محاولة للوصول إلى تكوين المحتوى التعليمي. وعالج هذا القسم إشكالات التدريس وطرقه ووسائله، وتساءل: لماذا يكون التركيز على الجانب المعرفي لا على تكوين المهارات؟ كما عالج المشكلات الناجمة عن إهمال الوسائل التعليمية وطرق التقويم. ثم قدم رؤية جديدة لتطوير مناهج تدريس العلوم الشرعية. وعالج القسم إشكالات التدريس وطرقه ووسائله، وتساءل: لماذا يكون التركيز على الجانب المعرفي لا على تكوين المهارات؟ كما عالج المشكلات الناجمة عنم إهمال الوسائل التنعليمية وطرق التقويم. ثم قدم رؤية جديدة لتطوير مناهج تدريس العلوم الشرعية. وعالج القسم الثاني من الكتاب أزمة التعليم الديني في الجامعات الإسلامية، لأنه المفتاح للإصلاح الديني المجتمعي، فالتعليم الديني الجامعي هو الرافد للقائمين على جميع أشكال هذا التعليم. وقد دعم مؤلف هذا القسم بحثه بإجراء استطلاع آراء أساتذة الجامعات وخريجيها في سورية والمغرب وماليزية. ودرس هذا القسم كذلك مظاهر أزمة التعليم الديني في الجامعات، وعزاه إلى التأخر المادي والتقني والتدهور الأخلاقي والشك في القيم والتاريخ وغياب الحصانة الفكرية. واعتقد المؤلف في هذا القسم أن هناك أسباباً خارجية للأزمة ذات علاقة بالتأثير السياسي على المناهج في محاولة للقضاء على المؤسسات التقليدية بعد الاستقلال، وأسباباً داخلية تنبع من البيئة الخاصة للتعليم الديني، تتعلق بخصوصيته وضخامة محتواه وعمقه التاريخي وتنوع مجالاته وتخصصاته. وللضرورة البحثية درس ملف هذا القسم أزمة التعليم الديني لمرحلة ما قبل الجامعة والتحديات التي يواجهها. وختم باقتراحات للإصلاح. رد كل من الباحثين على الآخر وعقب عليه.

There are no comments on this title.

to post a comment.