الذات والأخر في كتب التعليم الديني عند الطوائف اللبنانية

By: Material type: TextTextSeries: القيم والتعليمPublication details: بيروت الهيئة اللبنانية للعلوم التربوية 2001Description: 307-336 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تتناول الدراسة النقاش الذي دار في لبنان حول التعليم الديني قبل سنوات، ووجهات النظر المتباينة بشأن هذا التعليم بين من يؤيد الغاؤه من المدرسة الرسمية، ومن يدعو إلى استمراره، إلى من يوافق على جعله اختيارياً خارج المدرسة. وتشير الدراسة إلى نقاشات مماثلة في مجتمعات أخرى غربية وشرقية، أما الفرضية الأساسية فهي التالية: ان كتب التعليم الديني عند الطوائف اللبنانية لا تقدم صورة سلبية عن الآخر (المسلم أو المسيحي). كما تحتل صورة الذات (العقائد الخاصة) مجمل المساحة التي تقدمها تلك الكتب عن المعرفة الدينية. وقد اعتمدت الدراسة على تحليل مضمون كتب التعليم الديني في المرحلة المتوسطة، عند الطوائف الكبرى، والتي بلغ عددها "12 كتاباً" لإثبات هذه الفرضية. كما تبين في الوقت نفسه وجود مساحة واسعة ومشتركة، ومتشابهة بين هذه الكتب، تغطيها الموضوعات التربوية والأخلاقية والسلوكية. وتشير الدراسة في النهاية إلى المؤثرات الأخرى، مثل وسائل الاعلام، ودور العبادة، وأستاذ الصف، وسواها سواء في تشكيل السلوك الديني، أو في تكوين النظرة إلى الآخر.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
No physical items for this record

النوع : فصل في كتاب

تتناول الدراسة النقاش الذي دار في لبنان حول التعليم الديني قبل سنوات، ووجهات النظر المتباينة بشأن هذا التعليم بين من يؤيد الغاؤه من المدرسة الرسمية، ومن يدعو إلى استمراره، إلى من يوافق على جعله اختيارياً خارج المدرسة. وتشير الدراسة إلى نقاشات مماثلة في مجتمعات أخرى غربية وشرقية، أما الفرضية الأساسية فهي التالية: ان كتب التعليم الديني عند الطوائف اللبنانية لا تقدم صورة سلبية عن الآخر (المسلم أو المسيحي). كما تحتل صورة الذات (العقائد الخاصة) مجمل المساحة التي تقدمها تلك الكتب عن المعرفة الدينية. وقد اعتمدت الدراسة على تحليل مضمون كتب التعليم الديني في المرحلة المتوسطة، عند الطوائف الكبرى، والتي بلغ عددها "12 كتاباً" لإثبات هذه الفرضية. كما تبين في الوقت نفسه وجود مساحة واسعة ومشتركة، ومتشابهة بين هذه الكتب، تغطيها الموضوعات التربوية والأخلاقية والسلوكية. وتشير الدراسة في النهاية إلى المؤثرات الأخرى، مثل وسائل الاعلام، ودور العبادة، وأستاذ الصف، وسواها سواء في تشكيل السلوك الديني، أو في تكوين النظرة إلى الآخر.

There are no comments on this title.

to post a comment.