المؤسسات التربوية في لبنان في مرحلة الانتداب من خلال أرشيف وزارة الخارجية الفرنسية
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - كلية الآداب 2013Description: 150 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تدور هذه الدراسة حول المؤسسات التربوية والثقافية في لبنان في ظل الانتداب الفرنسي من خلال أرشيف وزارة الخارجية الفرنسية كأحد أبرز المصادر. وهو عبارة عن مجموعة من ثمانية مجلّدات تتناول موضوع التربية بشكل مباشر، يتألف كل واحد منها من حوالي 200 صفحة، تتعلّق بالتقارير والمطالب المرسلة من المسؤولين الفرنسيين عن بعض المدارس والجامعات إلى إداراتهم والأجوبة عليها. منهجية الدراسة هي الاطلاع على محتويات هذه المجموعة من الوثائق وتصنيفها وربطها ببعضها للتمكن من كشف مكنوناتها. تعتبر هذه الدراسة صورة عن التربية والتعليم في نظام متعدد ومتنوع طائفيا ومذهبيا وما يستتبع ذلك من عوامل مؤثرة في تكوين الفكر الحديث. تمّ التوصل بعد التحليل إلى عدّة استنتاجات تصف مرحلة الانتداب كما يلي: 1) في هذه المرحلة كان نظام التعليم يخضع لنظام المركزية: المناهج تضعها مديرية المعارف العامة والفنون الجميلة، الامتحانات الرسمية تشرف عليها الحكومة. 2) واجه نظام التعليم مشاكل متعددة من عجز الأساتذة وسوء المباني المدرسية إلى ضيق مجال العمل أمام المتخرجين. حاول المفكرون اللبنانيون أن يتجّهوا نحو إصلاح التعليم واعتماده كوسيلة للنهوض الاجتماعي. في الوقت عينه، برزت اتجاهات تربوية تسعى نحو الدراسات العلمية ومعرفة القوانين والنظريات الحديثة. 3) يعتبر انتشار المؤسسات التربوية في لبنان في مرحلة الانتداب سببا أساسيا أدّى إلى ارتفاع المستوى التعليمي وبالتالي تطوّر مؤشرات اجتماعية واقتصادية. إذ ظهر تأثير التربية على زيادة المدخول الفردي أولا وتاليا على النمو الاقتصادي الشامل. أما الوجه السلبي للنظام التعليمي في مرحلة الانتداب، يكمن في ناحيتين: الأولى عشوائية انتشار المؤسسات التربوية وبشكل خاص المدارس الرسمية لأنها لم تخضع لأيّ معايير في تحديد مواقعها. أما الناحية الثانية فكانت التباين في نوعية التعليم والتحصيل العلمي بسبب التفاوت في استعمال الموارد بين مدرسة وأخرى، اكانت تلك الموارد مادية من أبنية وتجهيزات أم بشرية من معلمين وإدارة.
النوع : رسالة
تدور هذه الدراسة حول المؤسسات التربوية والثقافية في لبنان في ظل الانتداب الفرنسي من خلال أرشيف وزارة الخارجية الفرنسية كأحد أبرز المصادر. وهو عبارة عن مجموعة من ثمانية مجلّدات تتناول موضوع التربية بشكل مباشر، يتألف كل واحد منها من حوالي 200 صفحة، تتعلّق بالتقارير والمطالب المرسلة من المسؤولين الفرنسيين عن بعض المدارس والجامعات إلى إداراتهم والأجوبة عليها. منهجية الدراسة هي الاطلاع على محتويات هذه المجموعة من الوثائق وتصنيفها وربطها ببعضها للتمكن من كشف مكنوناتها. تعتبر هذه الدراسة صورة عن التربية والتعليم في نظام متعدد ومتنوع طائفيا ومذهبيا وما يستتبع ذلك من عوامل مؤثرة في تكوين الفكر الحديث. تمّ التوصل بعد التحليل إلى عدّة استنتاجات تصف مرحلة الانتداب كما يلي: 1) في هذه المرحلة كان نظام التعليم يخضع لنظام المركزية: المناهج تضعها مديرية المعارف العامة والفنون الجميلة، الامتحانات الرسمية تشرف عليها الحكومة. 2) واجه نظام التعليم مشاكل متعددة من عجز الأساتذة وسوء المباني المدرسية إلى ضيق مجال العمل أمام المتخرجين. حاول المفكرون اللبنانيون أن يتجّهوا نحو إصلاح التعليم واعتماده كوسيلة للنهوض الاجتماعي. في الوقت عينه، برزت اتجاهات تربوية تسعى نحو الدراسات العلمية ومعرفة القوانين والنظريات الحديثة. 3) يعتبر انتشار المؤسسات التربوية في لبنان في مرحلة الانتداب سببا أساسيا أدّى إلى ارتفاع المستوى التعليمي وبالتالي تطوّر مؤشرات اجتماعية واقتصادية. إذ ظهر تأثير التربية على زيادة المدخول الفردي أولا وتاليا على النمو الاقتصادي الشامل. أما الوجه السلبي للنظام التعليمي في مرحلة الانتداب، يكمن في ناحيتين: الأولى عشوائية انتشار المؤسسات التربوية وبشكل خاص المدارس الرسمية لأنها لم تخضع لأيّ معايير في تحديد مواقعها. أما الناحية الثانية فكانت التباين في نوعية التعليم والتحصيل العلمي بسبب التفاوت في استعمال الموارد بين مدرسة وأخرى، اكانت تلك الموارد مادية من أبنية وتجهيزات أم بشرية من معلمين وإدارة.
There are no comments on this title.