واقع التعليم في مؤسسات الإمام الصدر " المجتمع الثقافي في صور نموذجا "
Material type:
TextPublication details: بيروت الجامعة اللبنانية - معهد العلوم الاجتماعية 2004Description: 291 pagesSubject(s): Online resources: Abstract: تهدف الدراسة إلى معرفة الواقع التعليمي بكافة مجالاته وميادينه وعناصره، وإلقاء الضوء على المناهج والعناصر التربوية وكيفية تعاملها داخل المدرسة وبالتالي معرفة واقع التعليم الخاص من خلال نموذج مؤسسات الإمام موسى الصدر، والكشف عن أسباب التقدم السريع والإزدهار الباهر التي حققته هذه المؤسسات من خلال عطاءاتها المستمرة وذلك عبر بحث تقويمي لمجريات واقع التعليم فيها. مع الإطلالة على المنهج التعليمي المتبع ومقارنته بالمناهج التعليمية الرسمية، ناهيك عن العوامل المؤثرة على أداء المعلم ونجاحه في العملية التعليمية - التربوية، هذا بالإضافة إلى دور الأهل في العملية التعليمية من خلال تعاونهم مع المدرسة. إعتمدت الدراسة المنهج التاريخي ومنهج دراسة الحالة، وتم إجراء مقابلات مع 50معلمة و100 تلميذة من صفي الرابع والخامس ومرحلة البكالوريا الفنية BT فرع العناية التمريضية، داخل مؤسسة الإمام موسى الصدر - المجمع الثقافي في صور جنوب لبنان، بالإضافة إلى الإستمارة والملاحظة العلمية. بينت النتائج أن التعليم الخاص أفضل من التعليم الرسمي، فالمدارس الخاصة نالت ثقة كبيرة من الناس ما ظهر من خلال تزايد لعدد التلميذات سنويا، وكل هذا التفوق كان من عدة عوامل: المنهج الدراسي المعتمد، الأساليب والطرق التربوية المتبعة، العلاقة بين الهيئة الإدارية والتلميذات من جهة وبينها وبين المجتمع المحلي من جهة أخرى. كما تبين أن المعلم أحد الأركان الأساسية للعملية التعليمية والتي تتأثر به هذه العملية في أي مدرسة ويرتبط نجاح التلميذ به، من خلال خبرته والكفاءة والطرق التربوية وأساليبه وشخصيته.وبشكل عام تبين اختلاف المنهج التعليمي بين الرسمي والخاص، وأن العملية التربوية- التعليمية تتأثر بنوع المدرسة.
النوع : رسالة
تهدف الدراسة إلى معرفة الواقع التعليمي بكافة مجالاته وميادينه وعناصره، وإلقاء الضوء على المناهج والعناصر التربوية وكيفية تعاملها داخل المدرسة وبالتالي معرفة واقع التعليم الخاص من خلال نموذج مؤسسات الإمام موسى الصدر، والكشف عن أسباب التقدم السريع والإزدهار الباهر التي حققته هذه المؤسسات من خلال عطاءاتها المستمرة وذلك عبر بحث تقويمي لمجريات واقع التعليم فيها. مع الإطلالة على المنهج التعليمي المتبع ومقارنته بالمناهج التعليمية الرسمية، ناهيك عن العوامل المؤثرة على أداء المعلم ونجاحه في العملية التعليمية - التربوية، هذا بالإضافة إلى دور الأهل في العملية التعليمية من خلال تعاونهم مع المدرسة. إعتمدت الدراسة المنهج التاريخي ومنهج دراسة الحالة، وتم إجراء مقابلات مع 50معلمة و100 تلميذة من صفي الرابع والخامس ومرحلة البكالوريا الفنية BT فرع العناية التمريضية، داخل مؤسسة الإمام موسى الصدر - المجمع الثقافي في صور جنوب لبنان، بالإضافة إلى الإستمارة والملاحظة العلمية. بينت النتائج أن التعليم الخاص أفضل من التعليم الرسمي، فالمدارس الخاصة نالت ثقة كبيرة من الناس ما ظهر من خلال تزايد لعدد التلميذات سنويا، وكل هذا التفوق كان من عدة عوامل: المنهج الدراسي المعتمد، الأساليب والطرق التربوية المتبعة، العلاقة بين الهيئة الإدارية والتلميذات من جهة وبينها وبين المجتمع المحلي من جهة أخرى. كما تبين أن المعلم أحد الأركان الأساسية للعملية التعليمية والتي تتأثر به هذه العملية في أي مدرسة ويرتبط نجاح التلميذ به، من خلال خبرته والكفاءة والطرق التربوية وأساليبه وشخصيته.وبشكل عام تبين اختلاف المنهج التعليمي بين الرسمي والخاص، وأن العملية التربوية- التعليمية تتأثر بنوع المدرسة.
There are no comments on this title.